هَلْ مَاَتَتْ ؟
هَلْ سَهَتْ حِينَ أَعْدَتْ القَهوةَ أَنْ تُغْلِقَ المُوقِدَ ؟
وَ سَهَتْ أَكثرَ بِسببِ التَفكيرِ بِهِ
حِينَ أَشْعَلَتْ السِيجَارةَ وَ لَمْ تُميزَ رائحةَ هواءٍ قابلاٍ لِلاِشتعالِ !
هذا مَا فَهمتُهُ يَا أَستاذتي الأديبة
حقاً قصةٌ أَفزعتني
و كثيراً ما تحصلُ للإنسانِ حِينَ يَسهو
يَفقدُ حياتَهُ وَ ينالُ مِنْهُ القَدرُ .
لَكِ شُكري وَ كثيرُ الاِحترامِ .