إنها لنظرة فعّالة!
أبدعتَ.. أخي الوليد.. في وصف تأثيرها، ولا عجب في ذلك من شاعر مثلك. فقد اختصرت وعبّرت.
لكني لو كنت مكانك لنصبت القافية هنا، لأنها من غير تأويل أولى بالنصب، كمفعول به للفعل أذاق:
ماكنتُ أعرفُ قبلَ حبّكما الجوى
فأذاقني قدري له أحكامُ
لك مودّتي وتقديري