وهل بقي لنا غيره ياصديقي ، فالأمر في هذا البلد أفدح مما تتصور ، وهذا ما أخشاه على بقية دولنا العربية المغترين بفكرة الديمقراطية المفترضة ، احذروا منها فقد نالنا منها مانالنا حتى بتنا لانملك مما كنا نملكه الا مرارة الرحيل ؛ خشية أن يأتي اليوم الذي يرفع فيه الأخ سلاحه في وجه أخيه ، بعدما كان يعمّد بدماء اعدائنا .
مرور جميل أعتز به أيها الجميل .
اه نسيت أن أجيب على تساؤلك بخصوص هذه الصورة فقد التقطتها أثناء مشاركتي الأخيرة في مهرجان المربد الثامن في محافظة البصرة .
تقبل مودتي