أَتْمَنى أَنْ يَعْودَ اَلعِرَاَقُ بِأَمْنِهِ وَ أَمْاَنِهِ كَمَا كَاَنَ وَ أَفْضَل وَ يَعْودَ شُعْرَاؤنَا يَكْتَبونَ بِرُوحِ اَلأَمَلِ . شُكْرِي وَ تَقْدِيرِي أُسْتَاَذُنَا اَلشَاَعِرُ التكّْرِيتِي مُهَنْد زِيْنَة