يستدرجني أحياناً لهبٌ يُبرق حنيناً
لِلُجّةِ ذلك الوجه الملائكي
منعكساً في المرآة
حين أقف أمامها
لتتحرك نواعمُ يديها
وتبصم على اكتمال الهندام
شيئاً من عطور الكاردينيا
ترشّهُ
أو عطراً فرنسياً مثل ،ايكو دافيدوف Echo
لا زال الدُرْج يتزيّن ببقاياه
ما زالت هي ترافقني كحمامة
تتغنج، تستظلّ بي أو أستفيء ظلّها حتى باب الدار.....
.................................................. ....
الراقي شاكر السلمان ما أجمل البوح عندما يكون منبعه صادق صافي ..
يكون تدفقه غزيرا فيترك اثرا في النفس .. يتجول بين الفكر والقلب
هنا رسمت تفاصيل ذكرى تركت بصمة في المعتاد اليومي فكانت محطة
من محطات السعادة .. فكم من ذكرى سعيدة لا تبرح المخيلة نتنفسها
وكأنها واقع معاش .. بكل انسيابية تدفقت المعاني وبكل عمق وحب
دمت ودام البهاء لقلمك الراقي الذي لا يرسم إلا الجمال ..وقد اقتطعت هذا الجزء
لأني وجدت فيه لوحة فنية صادقة وجميلة .. والحمدلله على سلامة
حرفك فقد اشتقنا له أعلقها لبهائها
مع خالص تقديري وشكري
سفـــــــــانة