يستدرجني أحياناً لهبٌ يُبرق حنيناً
لِلُجّةِ ذلك الوجه الملائكي
منعكساً في المرآة
حين أقف أمامها
لتتحرك نواعمُ يديها
وتبصم على اكتمال الهندام
شيئاً من عطور الكاردينيا
ترشّهُ
أو عطراً فرنسياً مثل ،ايكو دافيدوف Echo
لا زال الدُرْج يتزيّن ببقاياه
ما زالت هي ترافقني كحمامة
تتغنج، تستظلّ بي أو أستفيء ظلّها حتى باب الدار.....