ولأنكِ أُنثاي
تشتعلُ الزوايا
في رواقِ العمرِ ،
يَنطفئُ المشيبْ .
عَتـــِّّقي مني بقايا ذكرياتْ
واشربيني
ظاميا ً حدَّ الثــَمالةْ
واتركي
صبحاً
يُوشِحهُ ذُهولْ .
يمميني صَوبكِ
طيراً
توضأ من رُفات الأمسِ
يستبق الظلالْ
مورقَ الحُزنِ
على غيماتِكِ
قلباً يبابْ
تيممت بحروفك
علني أصل إلى هذيان كهذا الهذيان
أستاذ اسماعيل
كلما قرأت لك يزداد توقي لقراءة نص جديد
دمت بروعة