أنتِ يا لوثةَ أحلامي ويا كأس الثّمالهْ
أفرطي في البعد عني وتغابي
أنا لا أملك شيئا من عذابي
جلّ ذنبي أنني آمنت لما وجهك الماء هداني
واعتنقت الحب دينا من سرابِ
و ضممت النهد تلو النهد في موسوعة الطيش و لم أنس اغترابي
كان لي سرب صبايا
كان لي من آخر الذنب سبايا
كان من أفواه آلاف من النسوة أختام ثيابي
وعلى مائدة السُكر من التين من الزيتون أفرطتُ كثيرا في شرابي
و وضعت الأمس في جيب التلاشي
وأضعت اليوم شطرا من شبابي
وكثيرا ما جنى قلبي خيانات صغيرة
كم تسكّعت على شاطئ أحزاني و حالات غيابي
كم تديّنت و أحسنت صلاتي
وانتهى الامر بتقوايَ ، تداركت انفلاتي
وانتهى المشوار يا قبلة شِعري
وبعينيك خواتيم مشاوير الهوى
وعلى كفّيك ألوان عقابي
.
عــلي ..
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
كم تديّنت و أحسنت صلاتي
وانتهى الامر بتقوايَ ، تداركت انفلاتي
وانتهى المشوار يا قبلة شِعري
وبعينيك خواتيم مشاوير الهوى
وعلى كفّيك ألوان عقابي
.
عــلي .
أنهيت حرفك الرائع بنهاية
لا حرف يقال بعدها
أنعم و أكرم بنهاية كهذه!
قدرة جميلة على جعل الحروف السلسة والكلمات المنسابة والأليفة
جُملاً شعرية تضجّ بالألوان والصور
سعيدة كوني إحدى عابري هذا الألق
تقبل إعجابي أخي المبدع علي التميمي