العنوان مقطع من أغنيه شعبيه عراقيه قديمه يقول فيها الشاعر..أن جسمه في بغداد لكن روحه تسكن البصره...وكأن أتباع الولي الفقيه يرددون نفس الأغنيه..فهم يعيشون في بغداد ويتنعمون بخيراتها ويسكنون قصور استولوا عليها لكن ولاءهم للولي الفقيه في ايران..حتى أن بعضهم أجاب عندما سألوه مع من سيقاتل لو أن حربا نشأت بين بغداد وطهران فقال أقاتل الى جانب طهران..وهذا ماحدث فعلا فمن قادة الأحزاب اليوم ومن يحكمون العراق حملوا السلاح وقاتلوا الى جانب ايران أثناء الحرب العراقيه الأيرانيه..نقول لهم اذهبوا حيث تسكن أرواحكم فالعراق للعراقيين الحق..وليس لمن يحمل هوية كاذبه يقول أنه عراقي وما هو بعراقي..العراقي ولاءه للعراق ولدجلة والفرات والنخيل الباسقات..وهاهو الشعب العراقي هب اليوم ليطردهم مكللين بالخزي والعار لما فعلوه بهذا الوطن..خربوه ونهبوا خيراته ونشروا الجهل والفقر والجوع والمرض بين أهله..