وحيد وصمتي
قد يكون الإنسان بما يملك من أفكار وحيدا
صمتي وحيدٌ
في لجّ قيظ نام لم يستفق،
شقّ طريق المطرِ،
تماهى في جزر الحروفِ،
ظنه النحيبُ
ينتحب بلون المد البرتقالي الصوت
فجثا على ركبتيّ البياضِ
يجرحه الحبرُ،
غير آبهٍ للواقع العبثي المنطقِ
والصور العابرة على سفن الريح ِ،
تترامى أمام بصر الحب النابضِ،
ببكاء الإنتظار
في موقف الصفحة الأخيرةِ،
تبللتْ بالشمسِ
واحترقتْ قواف من سرابٍ
في صحراء الفِكَر
مشتْ من بين أصابع السماء،
تتنفس أسئلة تكاد تختنقُ
تحيا في قفص الشبق الصريع،
تتقاذفه الأسرّة الباردة والرغبات الصفراء
إلى درب واقعي الوهمِ،
لم يعرف كيف اتجهتُ نحوي
وأنا في مكاني
أبحث عن مكاني
شعرا يملؤني ،
قداسة زاهد بالقدح الأخير،
والقُبلة الأخيرة