بيدي خِطامها
تهذي بلون الغرابيب
سلوان المواقيت
إذ سادت مقامات
يجنح ظلها نحو المغيب
.
.
.
.
لا أرى إلا أثري
يجهر بأسرار الرياض
أرتب ذاتي لها طود
أعرك أغوار البياض
أبيعها...
أمة التيه السماوي
فهنا حول نبضي
طوق الثريا
والعاديات في كبد الفضاء
هم مني
سبق نحو كمال الثناء
وذا كوكب
نوره زيت الحجا
وكل الاتساع
ولن تضل كعادتك هذا الثراء المعنوي والدلالات الجميلة والغوص في صور مصوغة بإتقان ورومانسية وروحانية ،كثيرةالتأمل والحلم تجبرني القارئ للوصول لما تريدين وبفن بارع أثبت النص الجميل