آخر 10 مشاركات
انتظار (الكاتـب : - )           »          برق العيد (الكاتـب : - )           »          "أ. غير مسجل". لطفاً ضعوا حروفكم هنا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          قال ..الحياة حلم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هي قصيدتي (الكاتـب : - )           »          اليد الخشنة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من مركز الإيواء بغزة الذبيحة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دعاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          احلام الشباب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الحياة التي تدب في انحائك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الشعر العمودي

الملاحظات

الإهداءات
ابتسام السيد من ليبيا بلد الطيوب : كل عام وأنتم الحير آل النبع الكرام************عايدين فايزين دوريس سمعان من صباحكم مسك : طيب الله جمعتكم بالخير والبركات عصام احمد من رفح-فلسطين : عيدكم مبارك ************ كل عام وانتم بخير تواتيت نصرالدين من منبر نبع العواطف : الأستاذ أسعد النجار أسعد الله أيامك بالخير وعيدكم مبارك وسعيد تقبل الله منا ومنكم مع دوام الصحة والعافية*** محمد فتحي عوض الجيوسي من الأردن : كل عام وأهل النبع بخير عوض بديوي من الوطن العربي الكبير : كل عام وأنتم بألف وعيد فطر مبارك، و تقبل الله الطاعات و من العائدين إن شاء الله ، آل النبع الكرام و رواده************محبتي و الود عواطف عبداللطيف من غيد الفطر : عيد فطر مبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجعل العيد بداية لكنل خير كل عام وأنتم بألف خير وصحة وعافية وسعادة أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات والتقدم**** والأمن والأمان تواتيت نصرالدين من العيد : بمناسبة عيد الفطر المبارك ***الذي يوافق أول شوال 1446ه الموافق ل 31مارس 2025م تقبل الله صيامكم وقيامك وعيدكم مبارك وسعيد في مشارق الأرض ومغاربها***

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-25-2012, 01:40 AM   رقم المشاركة : 1
شاعر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سامر الخطيب غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي ملحمـــــــــة كونيّــــــــه ....


ملحمـــــــــــــة كونيـــــــــــــــــة


أبكي إليكِ قوافي الحزن ِ والشجـــــن
وفي الشرايين أمطـــــــارٌ على كفنــي



أبكي فأبكيكِ أهدابي وأعصرُهـــــــــا
كــخمرةٍ يرتوي من كأسِــــــها فننـــي




أبكي فأحسدُ في دمعي ترجلـــــــــــه
فخشيـــــــة الأمر لا تجدي مع المحـن




والدمعُ خلخــالُ نبــــــض ٍ زفَّ أوردة
في مهرجـــــــــاناتِ بيتٍ دارس الجنـن



أدعوهُ للرقص في إسرار جوهـــــــره
فيحضـــــــــنُ العندليب العذبَ في بدني



أدعوهُ والبرقُ في كفيهِ ذاكــــــــــــرة ٌ
إنْ تلـــــــــمس ِالوجهَ يمطرْ جنة العدن ِ




أدعوهُ بالرمز إقراراً بما نطقـــــــت
ســــــــواكبُ العطر في غيم ٍ بهِ سكنــي




ولستُ أدعوهُ إيعازاً لأجبـــــــــــــرهُ
إنْ لـــــــــــمْ أشأ سِفرَ ربي ليس يُقرؤني




أبكي وفي الدمع تبرٌ عاصفٌ وطأتْ
أقدامُــه في خــــــــــــــلايا وجهي الفطـــن


فتغسلُ الريحَ مما شابَ أضلعهــــــا
وما تنقلَ من طيــــــــن ومن عفــــــن ِ



خدورُها أطلقتْ أطيارَ أنسجتــــــي
فيا لـــــــــــــــــــها من خيالاتٍ تؤرقنـــي




نديَّة والندى في شرعِها سفـــــــــــــنٌ
تحــمِّلُ الفجرَ مكتوباً إلى وطنـــــي



يا ويحَها كم تعاطتْ في تعاطيـــــها
كأنـَّها مهرجانُ الضعفِ والوهـــن



أواكبُ الصمتَ في فيها إذا صمتــــــتْ
ترقبـــــاً يحذرُ الإيقاعَ في الفتــــــــن


فليسقطِ الصمتُ إنْ في الصمتِ حاقدة ٌ
تعــلـــــقُ الوهمَ في أهزوجة الزمن ِ




الماءُ في سيلها صوتٌ وذاكـــــرة
وجــــــرة ٌمن عيون ِالشهـــدِ واللبن




وعلقمٌ خلبيٌّ مذ يذقْ جســــــدي
في حينِها مـــــنْ قيــود الطعم يعتقني




أبكي وما القلبُ بكاءٌ بفطرتــــــــه
في كلِّ حــــــــــال ٍولا من طينة الوثن ِ



فعينُ يعقوبَ قد سالت وغائبُهــــا
في حلـة الملكِ .. منْ في حالِه الحَسَن؟

أبكي وما الغيمُ إلا أعينٌ ذرفـــَــت
حدائـــقَ الأرض ِمنْ أسطورةِ السفن ِ




قرأتُ شكوى أحاسيسي مكاشفة
ما كـــــــانَ في السرِّ فليظهرْ إلى العلن ِ




أبكي على دار من جافـــى بلا طــلل
ومـــنْ تربَّى على أرضـــــــــي ليعشقني




قارورةُ العين ِمشكاة ٌ وساقيــــــــة
ونسمـــــــــــــة ٌ في محيــَّــا بات يملكني




أبكي وللنقش والألوان ِ خارطــــة
لجوهــــــر القلبِ تبدي كلَّ مختزن ِ


أصابعي رعشة ُ الأنهـــــار في جسدي
وريشة ٌ من وريدِ الصمـــــــــتِ توقظني



ولامرىءِ القيس في مجراهُ أسئلة ٌ
بهيــــــَّــــــة ُ اللون في معراجـِها زمني



لمحتُ في الأعين السوداءِ أحصنة ً
بيضاءَ لم ترتهـــــــــــــــنْ للقيدِ والطـَّفـَن



كأنني في أعاجيب بها سكنــــتْ
ترائبُ العشــــق ِ والأهدابِ والحَزن



تنقلَ المرجُ من ريعان هاجســها
إلى أبـــــــــــــوة وجــــهٍ هــادر المنن ِ





هل أتقي منهلَ الليَّاح ِ أبهـــــــــة
في نجـــــــــدِ منْ ساحَ مهدياً إلى العَنن




فلستُ أخشى إذا ما صاحَ في زبدٍ
يرغـــــــي وفي مائــــــراتي فأو مرتــــــــهن




لا تنظروا نحو منْ أعشَتْ قصائدهُ
إلا بمــــــــــرآةِ من يرنو بلا سنن




تآلفَ الرَّجعُ مع صلصال أسئلتـــي
فأنـــــبتَ الموقدَ الموجيَّ في غصني




فهل لزرقةِ أمواج ٍ تفـــــــــضُّ دمــــــاً
مخنثاً في قنـــــا الماضــــي توهمَني




قصائدُ الدمع ِ والأهــــدابُ إن ظهـــرتْ
فللظـــــــــــهور دلالاتٌ تؤلقنــــــــي



سريرة ُ الحســـن قيثارٌ إذا همسـَـتْ
تســـــارعَ الصــــــــوتُ إسراءً إلى مدني




وجابَ في سوق ِ أشواقي يراقبـُها
فلـــــمْ يجدْ غير هذا النبض ِ في مؤني




تنقلتْ مفرداتــــي بينَ أزمنتـــــــي
فلـــــــــمْ أكرر على أسمـــــــاعِها مهني


ولم تزلْ أحرفي الهوجاءُ جاثيـــــة ً
على رصيـــــــــــــفِ عبور دائم ِ الدَّنن




أرومة ُ اللون أفكارٌ لهــــــــا زمـــنٌ
مساحـــة ٌ مـــــــنْ جنان ِ البوح ِ تقطنني



إنسيــَّـــة في جَــنان ٍ عقدُ أضلعـــــه
منابرٌ مـــــــــــــا امَّحــــــــتْ إلا لتنطقني




الليلُ والبــــدرُ والإصباحُ قبلتـُــهُ
وباقة ٌ منْ رميــــــــم ِ النرجـــــس الحَسَن ِ



ولادة ٌ من رمـــادٍ بادَ مطلعُــــها
خيــــــــــرٌ منَ المــوج لم يولدْ سوى السفن


تزاوجَ الدمعُ والخدان فانتعشــــــتْ
نســــــــــــــائمٌ لم تزلْ طيفاً تراودني




إنْ قدتِ العينُ بالأنسام من قـُبـــــــل
فلســــــتُ أخشــــى نسيماً قد يطاوعني




يا نهرَها إنْ همى كالبحر في شفتي
فهل ترى الشـــمسَ في الآفـاق تسمعُني




عصيَّة البوح ِ أقلامي أشافهُهـــــــا
فإذ ْ بها في رياض السَّـــــــــطـــر توقعني




خواطرٌ ثرة ٌ شتـَّى معتقــــــــــــــــة ٌ
في نبضــــــــــــي الغضِّ في فكري تنازعني


أقولُ والصوتُ يستجدي مخيلتــــــي
ما زالَ إعصـــــارُ عينيك يصــــــــــــارعني




فهلْ لأيوبَ في الأحـــــداق ِ قافيــــة ٌ
رويُّـــــــــــــــــــها زخرفٌ دفــــــــواؤه سنني



أكلتُ منْ تين ِ إيماني وسكــَّـــرهِ
فهلْ لزيتونِـــــــــــه صحـــــــــــــنٌ ليطعمني



موائدٌ منْ سماءِ القلبِ قدْ هبطـَتْ
طعامُـــــها طـــــــافَ قـــــــربَ العين والأذن



وبتُّ في النطق ِ ملواحاً إلى لغةٍ
تعتــِّــــــــــــقُ السطرَ بعد الصَّـــــــدر باللـَّحن ِ



قصيدةُ المـــــاءِ مجراها مخيلــــة ٌ
معمـــــــودة الشَّوق يسقي سرُّها عَلنـــــــي



وصدرُها في شغافي في دَمي فلـقٌ
وعجـــزها غنجُ مدلال ٍ منَ الظُّعُن ِ




فهل إذا بانَ وجهي في خمائلهــــــــا
تنهدَ الموج مفطـــــوراً على الطبَن ِ



سريرة في يراعي ناحَ نائحُهــــــــــا
علَّ الذي يقـــــــــــــرأ الأوراقَ يقرأني



في سبسبِ الشِّــعر قدْ أودعتُ قافلتي
كأننـــــــــي حــــــاملٌ في بحـــــرها سفني

ولستُ أخشى لهيبَ الشمــــس في كبدي
حتـــــــى ولو ظلَّ كلَّ الــوقت يلفحني



ممددٌ فوقَ مهدِ الوقتِ مرتبـــــــــكٌ
والهـــــــــمُّ والفكرُ في همس ٍ يعاركني



تلوحُ في هاجس ِ الأعماق طبطبـــة
وفي التفاصيـــــــل ِ موجُ الليل ِ يغرقني




مللتُ من حالةِ البغضاءِ شاطئـُها
ممـــــــــــــــدَّدٌ هامـــــــــلٌ حيفٌ يؤرقني




من سورة الفجر قد أطلقت موهبة
فطريـَّـــــــــــــة في معانيــــــــــها تقيدُني



جميلة ٌ وصفـُها عندي عُبَــــــــرِّدة
ماريَّـــــــــة ٌ كلمـــــــــــــا غادرتُ تلحقني



يا ليتني أصطفيها زوجة سكنت
كنجمةِ البـدر تـُسري الكونَ في بدني



أرى الأنامَ ولا ألقى لهم لغــــــــــــة
رطانـــــــة في الدم ِ العـــربيِّ تقلقني



وثرثراتٌ لها في الجوِّ أشرعــــــــة
تلوثــــــــــــتْ منْ يديـــها أوجهُ المدن ِ




حزني عليهم وحزني من تصرُّفـِــهم
ويلي عليهـم وويلــــــــي من دم ٍ عفن ِ




يرونَ في الشعر ِ شيئاً عابراً ولــــــهمْ
قصائــــــدُ الإفك شيءٌ رائعٌ فزني



لا يقرأون... لهم حكمٌ بلا تعـــــبٍ
منقَّـــلٌ من لســــــــــــان ٍ حاقدٍ تَبن ِ



يقيِّمون الذين استنزفوا جســــــداً
وأرهقـــوا النفسَ في الإبداع ِ والمحن ِ




ولا يرون بعين ِ الصدق تنصفهُـــم
بل ينــظـــــــرون بعين ِ الحقــدِ والفتن



فراغـُهم باتَ في الأعماق ِمشكلــة ً
تشوِّشُ الكـــونَ تقسيــــــــــماً وتشغلني



أبكي مــــــنَ الوجدِ أطياراً إذا عزفت
لحنَ المشاعـــــــــر غابتْ حالــة الزمن




كم في مآذن بصرى أنجمٌ هبطــــــتْ
بيــــنَ الأوابد كـــــــي تعفى منَ الوَثن ِ




قرأتُ في تدمـــــــر التاريــــــخ ِأوردة ً
بلـــــهفةٍ صوتــُــــــها البحريُّ يعبدني




وسالَ شوقي في ثغري مكاشفــــــــة ً
ووجهُ روحِـــــــــكَ يا أقصى يكاشفني




تكاثفتْ مفرداتُ البوح في كبــــــــدي
فلستُ أعلـــــــــمُ حرفي أينَ يأخذني
من سكرةِ الموتِ حتى سكرة لبسَــتْ
جلبابَ صفــــــــو وإشعاع يلاطفني





يا آية ً في كتابِ المــــوتِ موقعــُـها
توهَّـــــــــجي وابعثـــي لي من يكلمُني




جبريلُ عطرٌ وإسرافـــيلُ ذاكـــــرة ٌ
إلى الفراشــــــــــــاتِ عزرائيــــلُ يأخذني




سبائكٌ ذابَ منها في مخيلتــــــي
لجيـــــــــــنُ ثغر ومرجــــانٌ يخاطبنــــــــي




أساورٌ من ندى الآلام ِ مورقــــة
وخاتــــــــــمٌ مـــــــنْ دم ِ الإلهـــــام ِ يبدعني
وقرط ُ صمتٍ لجغرافيـــــةٍ خفيَــتْ
تــراهُ في حبــــــــــــــــر أذن ٍ جاورت أذني



وكوثرٌ من عقيق ِ اللون ِ مرجــُعه
روافـــدُ العاصــــــــــــــــفِ الفكــــريِّ ترفدني



وزعفرانٌ لهُ عقدٌ إذا لمعَــــــــــت
عيونـُــــــــــــــــهُ فــــــــي انعتاقاتـــــي يباركني




زبرجدٌ من حكايا كلما رُسمَــــــتْ
على السطــور أضـــــــــــــــــاءَتْ ساحـة الفتن




فهلْ برفةِ رمـــــــش ٍ أو بتمتــــــةٍ
منابــــرُ المذهــــــــــــــبِ الراقـي تلخصُـــــــني



أقولُ إنَّ رفيفَ المهـــدِ في جسدي
من سـدرةِ الكوكــــــــــــــبِ السريِّ يصنعني




كلُّ العباراتِ في شعــــــري مرتبــة
مـــــــــــــــــــنَ التأمُّـل ِ... لو كانت تضيعنــي




وللعناقيدِ في الأقلام داليــــــــة ٌ
مــــــــــــــن الترانيــم ِ نحــــو الغيـم ِ ترفعني




وفي الأضالع ِ إعصارٌ وصاعقة ٌ
أعصابُــــــــها فرغــتْ فوقَ اللمى شجنـــــي





فلتمطري يا شفاهي الأرضَ أروقة ً
سنابــــــــلٌ نرجـــسٌ وردٌ يدغدغنـــــــــــي
أذبتُ صلصالَ أفكاري فما احتـــملتْ
جــــرارُ حبـري طـــــــــــــــوفاناً يطوحني



أمرُّ قربَ ضريح الشعر أحسبــــهُ
في حالـــــــــــةِ الصمـتِ في سري يؤنبني



وكلمــــا تثقلُ الآلامُ خاطرتـــــــي
يضاعــــــــفُ الشعـــــــــرُ في إبداعِـه أرنـي




أداعبُ الحرفَ في صدري مداعبة ً
كأنني أسكــــــــــبُ الشــريانَ في الغـُـــــسن ِ




لو لم تكُ الروحُ هامَتْ في تولهـِها
معشـــــوقة َ القلـــــــــــــبِ لم أبلغْ إلى اللـَّسن



عيونـُها من زجاج النجم ِ ناطقــــة ٌ
وجسمُها شـفَّ عن نـهر ٍ وعــن ردن



وصوتها المُزنُ يسقي القلبَ مرتعشاً
وقلبُــــــــها في عبــابِ الملتقى فـَــدَني




وكلُّ ما في يديها جوهرٌ فدعـــــــــوا
قلبـــــــــــي يخـــــالفُ فيها قصَّــة الثمن ِ



كتبتُ والقلبٌ مشغوفٌ وممتلـــــىء
فكيــفَ أنطــــــــــــــــــــقُ حقــــاً ما تملكني




الطفلُ ما عادَ طفلا ً في براءتِـــــه
والشيــــــــــــــخ ُ قد باتَ كالصبيـان يصدمني


والأمهاتُ تراهم دونَ عاطفــــــــةٍ
ومعظـــمُ الناس قد باتـــــــــــــــوا بـــلا وطن ِ



المالُ معبود من يحيونَ مبدأهــُــــم
ومنتهاهـــُـــــــــــــــم بلا شــــكٍّ إلى الكـــــــفن



في كلِّ يوم يمرُّ الموتُ جانبـــــــهم
ولا يحســّــــــــــــــــونُ بالآثـــــــــــام ِ والضَّبن



تلبد القلبُ والإحساسُ في دمِهــــم
وأصبحــــــــــــــوا من أهالي الموقفِ الخشـــــن



فليس يرضون بالمقسوم إن نظروا
للآخــــــرين نســــــــــــوا بحـــــــــراً من الغـَدن




فهل تراهم إذا الإعصارُ باغتهــُــــم
على الشدائـــــدِ في الأهــــوال ِ كالـُعتـُـن



أعطاهم اللهُ خيراً لا حدودَ لـــــــه
عند اللئـــــــــام ِ وأهل الكفــر ِ لم يَبن ِ



من يشكر الله يُعط الخيرَ في دعــة
ويشفِــــه الــلهُ من سقـــم ٍ ومن ضَمَن ِ




فلنفهم ِ الفقرَ في كليـــَّة جمعـــــتْ
مــــن يملكِ العقــــلَ عن كلِّ الصفـاتِ غني



كأنني في الورى من ضيق حالتهم
في قســــــــــوةِ الحال ِ قد مالـوا إلى الوسن



الماءُ قد كانَ ثراً دافقاً يققـــــــــاً
والآن نحيــا على مقطوعــــــةِ الرَّنــــــــــن



فبعد أنْ كانَ عشبُ الأرض ملمسَهم
أمســــــــــوا يسيرون في الموماةِ والوجَن




فهل تغيَّـــــر حالُ الكون ِ أتعبهُـــــــم
أم أصبحــــــــــوا من أهالي الخوفِ والعُجُن ِ



أبكي لأني غريبٌ رغم ما ملكـــتْ
مشاعــري من حــــــــــروفِ الهادىءِ الضمن ِ




على الذين طوتهم كلُّ ذاكــــــــرة
فأصبحـوا في هشيــــم ِالذكــر كالغرَن ِ

وليسَ لي غير إبداعـــــي يمكننــي
منَ التواصـــــــــل ِ في التحليــق ِ والعنن




سريرتي من ضفافِ العشق ِ ماردُها
ومنْ تنـــفــُّس ريحـــان ٍ يضمخنــــــــــــي




أرى الجمالَ فيطغى في مخيلتــــي
كهالــةِ الصمــتِ في الأعلى تعلقني




معلقاتُ شرايينــي إذا نطقـَــــــــت
تخلـَّـــــــــــــدتْ تمتمـاتُ الوجدِ في بدني



فما التولـُّــــه في مجرى تنفسِــه
ســـوى الهـــــــــــروبِ إلى حضن ٍ يخبئني


ملءٌ لحالة إفراغ لداخلنـــــــا
وإنْ تحقـَّـــقَ.... شــــــيءٌ ما يفاجئني



هو الغرامُ خيالٌ رائعٌ عطــــــرٌ
مشاعـــرٌ كيفما راحَـــــــــت توجهني



وإنْ صحوتُ رأيتُ الأمر مختلفاً
ما كنــتُ أرجــــــوهُ ليسَ الآن في الجنن



لكنهُ حالة الدنيا وحاملهــــــــــا
فكــــلُّ ما فيـهِ في الأعمــــــــاق ِ يعجبني




بحكمةٍ من إلهِ العرش ِ قد هبطـَـت
حــروفـُه في أحـاسيســــــــــــي لترحــمني



تباينٌ فيه إتمــــامٌ وسلسلـــــــــــــة
فالليــلُ والفجــــــــرُ عنوانـان للسكن ِ



والكهرباءُ لها قطبان دونهمــــــا
أو دونَ إحداهمــــــا لا ضــوءَ نـــوَّرنـــي



وحالة الضدِّ في الأكوان جوهرها
منْ دون شـــــــــــــــرٍّ فإنَّ الخيــر لم يَـبن ِ



قرأتُ كلَّ عصور الشِّعر فارتعشت
كـــلُّ الدمـــــــــاءِ وقد باتت تحـــــــــاورني



وبتُّ أسأل نفسي كيفَ قد خفتتْ
أضـــــــــــــواؤه في حــديثِ الناس والـوطن




كأنـَّه عندَ بعض ِ الناس ِترهـــــة ً
فمعظـــــــــــــــمُ الناس تخشـى صاحبَ اللـَّسن



قد باتَ ظلا ًثقيلا في هواجسِهم
فمــــــــــــــــــــنْ تراه.... ينادي: سـوف ينقذني



أبذرةُ الشعر ِ في الأعماق ِ فاسدة ٌ
أم أنَّ سقيــــــــــــــــــــــــاها ما عــــادتْ لتشربني



أم أنها أسكنتْ في غير تــربتِهـــــا
فحجــَّــة ُ النـــــــــــــــــــــاس : ما عادتْ تواكبني




أم أنهم حاربوها حيثُ تضعفـُهــــــم
ولـــــــم تكنْ حيلتي تكفــي ولا أرني




والأمرُ في كنهـِه التقصيرُ في نِعـــــم ٍ
أعطانـي الـله إيَّــــــــــــاها فعاقبنـــــــي




أنا المقصِّر ما لي حجة سطعــَـت
وإنـَّــــــما اللهُ في فكــــــــــــــري يخاطبنـي




قد جاءَنا الطيرُ في الدنيا يعلمنا
طريقـــــة الدفـــن ِ للموتى مع السنن ِ




هابيلُ قد مات قتلا من أخ ٍ بدأتْ
شريعـــة القتل فلنرجــعْ إلى الشجن




قربانه كانَ توضيحاً وحكمتـُـــه
أنَّ النوايا نجيــــــــعُ النجـــــــــم ينقذني
منهُ اصطفى اللهُ عبداً في أرومتـِه
أصلُ التوحــُّـــدِ والإشـــراق ِ والمنن ِ




وآدم يا أديمَ الشمس ِ قد هبطــَـــتْ
رفقاً بحـــــــــواءَ ألقتهـــــــا إلى المدن ِ




قابيلُ في القتل ِ هابيلٌ يعاكسُــــه
وفي التضــــــــــــــادِ صــراعٌ دائمُ الزمــن




الروم والفرسُ والأعرابُ منبتهم
مـنْ تربــــــــةِ الأرض ِ مـأواهُم إلى الكفن ِ




تصارعَ العجمُ والأعرابُ ما بقيــتْ
إلا الــــــــسماءُ وما فيهـــــــــــــا تغازلني

فلا يظنــــنَّ إنســــانٌ تخلــــــــــــدُه
إلا المـــــروءة ُ والإبـــــــــــداعُ في الزمن



فيا فراشاتِ صوتي أين حنجـــرة ٌ
توقــَّــفَ الصَّـــــــــــــــوتُ فيها حاملا خنني




ويا حروفي أضيئي الماءَ إنَّ لـــــــهُ
عقــــــــداً لجيــــــــــــدِ فؤادي سوف يقتلني




معاولُ الحرفِ في أرض ِ الصدى نزفت
كـــــــلَّ الشراييـــــــــــــــــن حتى أنبتتْ فنني





أنا المقيمُ على الأوجاع شاربـــُـها
خمــــــــــرُ الأصابـــــــــع أقمـارٌ تسـامــــرني


فهل لحالة ســــــــــــؤم ٍ أغرقتْ كبــــدي
إذا تحلــــــيتُ بالإيمــــــــــان ِ تهلكنـي



بينَ السماءِ وبين الأرض ِ نظرتنا
كلاهُـــــما في عبـــاراتِ الصدى وطنـي




كنيسة ُ الشمع ِ في دمعي إذا بصمَـــتْ
تبسَّـــــــــــمَ الوجدُ في أيقونـــةِ الشجـــن




مهمهماً في حواس ِ الحبر معتجـــراً
بوحَ الهواجــــــــــــس ِ مصباحـــاً يسايرني




تلك البخورُ مناخاتٌ تنهدُهـــــــــــــا
إنْ وافـــقَ الــــــــــروحَ قـــدْ ينداحُ في بدني

أرثي إليكِ عباراتٍ إذا نطقــــــــــــتْ
إرثَ الطغـــــاةِ فلا شــيء يغيِّـــــرني



هذي جهنم بل هذي جهنمُهُــــــم
فليدخلـــوا النــارَ نارُ الكفـــر تفزعني




في الشعر مرساة ُ أحزاني وخاتمُها
وفي السماواتِ في كنه ِالمدى سكنـي




إني أسيرُ أحاسيس ٍ لكوثرهــــــــا
عيــنٌ تحـاورُ قلبَ الهائـم الضــمِن ِ





يا ليتني في لمى الآفاق لو رننـــاً
ولســتُ أملكُ حراسـاً على الفــدَن ِ

إنـِّـــي وليس بيأس ٍ ما أدونـُـــــــهُ
أعيشُ في الكــــــون بيـنَ الحُـزن والأرن ِ



وأحرفي أصبحت عطشى بها وجعٌ
تـراها عن كـلِّ ما في الكــــــــــون تسألنـي



فهل أجيبُ وهل أبقى بدون ِ فــــــم ٍ
وكــــــــيفَ كلُّ أحاسيســـــــــــــــي تطاوعني




من خشيةِ الناس باتَ الحبرُ في شيم ٍ
لو تستطيـــــــــــــــــــعُ فقد كانت تراوغني




في سالفِ العطر بل في إرثِه جســدٌ
في بـــــــــــــرزخيــَّــــــــــــة أوتاري يقلبني


طوبى تحاورُ رضواناً فهلْ عجبــــــــــاً
إذا رأيـــــــــــتَ عباراتــي تصافحنـُـــي ؟




وكيفَ أعلمُ والأعماقُ مترعــــــــــــــة ٌ
بأنَّ شيئــــاً حضاريــَّـــــاً يخادعنـــــــــــــي





أمرُّ في حالـــــةِ التحليق منطلقــــــــاً
إلى طيــــــــــوفِ خيـــــــــــــــالاتٍ تعاشرني




فأشعرُ اليمَّ مملوكاً لأوردتــــــي
حتــــى ولو كــــــــــانَ يستوحـــى من الرَّنن ِ




وتلكَ حالة ترميــــــم ٍ لما عصفت
بكائنــــــــــــاتِ عجـــــــــــــاج ٍ كان َ يصفعني
أبلغْ ملوكَ ثراكم أنَّ من ملكـــــــت
بلقيسَ صمتـي لم تهجَــــــــــعْ ولم تـَــخن ِ




وأنَّ ما في رواءِ العين تغطية ٌ
لباطـــــن ِ الأمـــــــــــــــــر فلنرجعْ إلى الزَّكن




وكلنا طالما في الأرض ِ مسكننا
منـَّــــــــــــــا ستنزفُ دومــــــــاً حالة الضَّبن




فما لصاحبِ كبر عنجهيتــُــــــه
تذلـُّــــــــــــــــــهُ بعدَ أحيـــان ٍ مِـــنَ الزمن ِ



فاملأ ثوانيك إبداعاً وتضحيـــة
إنَّ التواضـــــــــــــــــــعَ رأسُ العلم ِ والغـَّـدَن

توهَّم الناسُ دنياهُــــــــم مسطحــــة ً
وأهلكوا ناطقــــــــــــــاً بالحــقِّ والطـَّفن



وأهلكوا بعدها الحلاجَ وارتفعَـتْ
نـــوارسُ المــــــوتِ فوقَ العالم العفن ِ



وكلُّ من قالَ رأياً لا يناسبهــُـــم
لا بــدَّ يســـــــــــكنُ بعد النطق ِ في الجنن



فهلْ سيصمتُ صوتُ الحقِّ مرتعداً
وهلْ سأجـــــــــــــــــــــعلُ هذا الأمرَ يرهبني




وهلْ تلمِّعُ أعماقي معادنهـــــــــــا
والنبــضُ ينطقُ فردوسي ومختزني



نظرتُ من شرفتــــــــــي فيئاً أســـــاورهُ
مرميــَّــــــــــــــــــــة في أكفٍّ لا تناسبني




جلبابُها باتَ كاليقطيــــــــن إن نطقــــتْ
ذنـــــــــــــوبُ فكري في همس يظللنـــــــي




ظلُّ الجلابيبِ في الأعمـــــاق منْ لغـةٍ
فيها عباءاتُ إحســــــــــــــــــــــاس يلامسني




ولستُ أغفلُ إدريساً إذا نـُسجـــتْ
قصيــــــــــــــدة ُ العمر ِأو داوود في مدنـــــي





قميصُ يعقوبَ مشكاتي وملهمتي
ووجــــــهُ يوســـــــــفَ وجــــــــــــهٌ لا يفارقني
هنا سأكتبُ أو أرمــــي مخيلتـــــي
وقــــــــــربَ مريــــــــــــم يستلقي صدى بدني




وما القصيدة ُإلا من روافدهـــِــم
ومــــــــن أوابــــــــــــــــدِ أوغاريتــــِها مدني




ومن عناقيد بُصـــــراها خمائلنا
طيـــرُ الأبابيل ِ نحو الشمس ِِ يرفعني




إني أنادي وفي الأعشى لنا لغــة ٌ
وفي نــــــــزار وشوقـي يلتقـــــي وطني




ولستُ أنسى لدرويش ملاحمَــه
ولا لجبــــــــران مجـــــــــــــــداً دائمَ الزمن

فكيفَ ننسى ولا نرقى لجوهرهِــــــــم
وفي يــدينا أساطيـــــــــــــــرٌ من الغدن ِ



تمدد المـــــــوجُ واستلقتْ جواهـــرُه
في معجــــــم ٍ ملحمي ٍّهائلَ اللســـــــــن ِ





فما فعلنا سوى تمزيق ِ معجمنــــــا
وبعـــــدِنا عن دم ِ التاريــــــــــــخ والطبن





فلنخرج الآن من حوتٍ تلقفنا
لنرتقــــــي فوقَ مـــــــــــوج الذلِّ والمحن ِ




ولنلبس الفعلَ أثواباً مطـــــرزة ً
بحكمـــــــــــةِ العقل ِ ننهي حالة الفتن ِ




أهرامُ تاريخِك الفكريِّ غايتنـــا
وليسَ أهــــــــــرامَ صخر ٍ ليس ينفعني




كلاهما حاجة ٌ للفعل آخرُهـــــا
بدايـــــــــــــة ٌ للضيـــاءِ العذبِ في المحن ِ




تلاقيا في مصبٍّ واحد أتيـــــا
من جانبيـــــــــــــن وهذي وحــــــــدة البدن




هذا الفراتُ تلاقى بعد مفترق ٍ
بدجلــــة كي يكـونا نبضــــة الفطن





وغاية الأمر جغرافية رُسمت
لينهـــــجَ العقــلُ جغرافيــَّــــــة المنن ِ



المالُ والنفط ُ والألماسُ مركبـــــة ٌ
فيها الصــــراعُ مصيــــــــــريٌّ بلا سُفن ِ




تشعبَتْ في صراع ِ الكون ِ أسئلة ٌ
تمحـــــورَتْ جـــــــــــلـُّها في عالم ِ الظــُّعن ِ





ولم تزلْ قصة القربان ناضجـــــــة ً
ونارُ نمرودَ في فكــــــــــري تلاحقني




فلا الذبيحان غابا عن مخيلتي
وكلُّ فكــــــــــر من الماضي يعلمني




مررتُ أشربُ في فينيقَ قهوتَها
وكــــلُّ ما في أحاسيســي يذكرني
فأين نحنُ من الماضي وصورتِه
وأينَ زريــــابُ وابـــــنُ الرشدِ في زمني




أقولها: إنَّما الطاقــــــاتُ بارعة
وإنــَّـما حـــــالة الإفراغ ِ تهلكــــــــــــــني



مواضعُ الفعل لا فعل لموضعِهــا
فهـــالة ُ النبـــــــــض ِ تـُمـحى في يدِ البدن





وإنْ تعالى لنا صوتٌ فخلدنــــــا
فإنـَّــــــــــــه فعــــلُ فــــــردٍ ذابَ في المحن ِ





هذا أدونيسُ والبدويُّ ذاكــــرة ٌ
حديثـــــــــــــــــــة ُ العهـــدِ ذاقتْ علقــم المحن ِ
لما أرادوا بناءَ المجدِ حاربَهم
كــلُّ الذين تهـاووا في الفـــــم ِ العفن ِ




فكيفَ نرفضُ ما قالوا فننبذهــــــــم
وكيــــــــــفَ ننكرُ فعلَ الخير والفطن ِ





وكيفَ نقبلُ ما قالوه من أخـــــُر
حروفـُهم غـُمسـتْ بالقتل ِ والوَســــن




لمَ استعرنا من الأغراب غربتهم ؟
فبتنــــــــــا في أرضِنا نحيــــا بلا وطن




لم استعرنا فقاعاتٍ ملونــــــــــة ً
فبتنا نلهـــثُ نحــو الخبــــــــــــــز واللبن ِ



وما ذكرنا قضايانا وما خطــــرتْ
في البـــــال ِ أفعالُ منْ يسعـون للفتـن




شارونُ قد ماتَ لكنْ صارَ ظاهرة
يسعــــــــى إليها عتاة ُ العالـــم ِ العفن




كهتلر صارَ في التاريخ ظاهـــرة ً
عجيبــــــــــة ذكـــرُها ما غابَ في زمني




وبوشُ والطاقمُ الملعونُ قدْ فعلوا
كلَّ الإســـــــــــــاءةِ باسم الخيـر ِ والغدن





ونحنُ ننظرُ للدنيـا مراقبـــــــــة
وكلـَّــما جـــــــــــــــــاءَ أمرٌ ما يحيــــــرني




كالببغاءِ إذا التلفازُ أخبرنــــــــا
شيئــــــــــــــاً نكــــــررهُ طبقاً بلا ضبـــــــن




إني أنادي بما نادى المدى كبدي
مذكراً عــــلَّ منْ نــــــــاديتُ يسمعُــــــــــني




وكلُّ همي تاريخٌ تجــــــــــــــدُدهُ
قصائــــــــــــــــدُ المجدِ في أسطورة الزمن




أبكي وبغدادُ تـُطوى في محارقِــهم
ويصطفــــــون لهـــــــا الإغراقَ في الفتن ِ





ويرسمون لها الإرهــابَ خارطــة ً
ذرائع لـــــــــــــم تعدْ تطلـــــى على فطن ِ




وللترابِ صلاة ٌ لا تفسرُهــــــــــا
إلا ترائــــــــــبُ قلبٍ هامَ في الشــــــجن ِ



هذي فلسطين والجولانُ أسئلــة ٌ
مــع التـــــــــــــرابِ تساقــَت أنهرَ الوطن




فهلْ إذا كان طينُ الكون في كبدي
أطــــــــوي ثــــــــــــــراهُ وألقيهِ إلى الكفن




إني أقولُ وأوتاري ملامســـــــــة ٌ
شغــافَ روحي كمْ في الـــــروح ِ من مدن ِ





أرضي وتاريخ ُ أهدابي وقافيتـي
ملائــــكُ النبـــــــض ِ ما كــــــــانت لتعتقني

فهلْ بدون ِ فؤادٍ طـــــافَ معتنقاً
لواعـــــــــــــجَ الكون ِ في فكري ومختزني



أبدي وجوداً لحالاتٍ معتقـــــــةٍ
وفي الخوابـــــــــي لـبابُ الهمس في البدن





أكونُ أو كنتُ أو علقتُ أوردتي
إما أكــونُ وإما الجســـــــــــــــمُ لم يكــــــــن ِ




معلقاتُ شراييني وخمرتـُهـــــا
قصائــــــدُ العز ِّ فاقــــــــــــــرأ واكتشفْ لبني





أسهب وأطربْ ولا تخنق مخيلــــة
عبيــــــــــــــرُها اشتــــــاقَ للتجوال في الزمن



فكلُّ ما في هدير الكون من خطــبٍ
على يديــــــــــــــهِ شراعٌ ليس للسفن




أبكي إليكِ قوافــي غير ثابتـــــــــةٍ
فكيــــــــــفَ يوزنُ دهـــــرٌ غير متزن ِ




هذي قوافي زمان ٍ أهلـُــه خرجوا
عن الحـــــدودِ فعاشـــــوا حالة الوهن





فهلْ تلاشوا أم ازدادت حناجـــــرُهم
عيــَّـــاً وحقـــــــداً ونهجاً غيرَ مؤتمن




أبكي فأطوي عباراتي وأطلقـــــُها
فهل ستكفـــــــي محيطاتُ المدى شجني


خواطرٌ لستُ أحصي ما تملكها
وحالـــة كلما أخفيـــــــــــــــتُ تنطقني




مررتُ قربَ تواريخ تذكــــــرني
أني عصــــــــــــيٌّ على الأعداء والفتن




وإنني إنْ أشأ في الكون ِ منزلـة ً
عليَّـــــــــــــــــــة ً لـمْ ألنْ يوماً ولم أهن ِ



فمنْ تملكَ تاريخاً فوظفــــَـــــهُ
فيمــــــــا يوافــــــــــــــــقُ يحيا هائلَ الغدن ِ





إني كتبتُ وأفكاري موزعـــة ٌ
بيـــــــــــــنَ المدائــن ِ في سرٍّ وفي عَلـَن ِ

فإنْ تأرجحَ وزنٌ في مخيلتــــــــي
فإنَّ عـــــــــــــــذري أني تهـــــتُ في محني





















  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::