أمرُّ في حالـــــةِ التحليق منطلقــــــــاً
إلى طيــــــــــوفِ خيـــــــــــــــالاتٍ تعاشرني
فأشعرُ اليمَّ مملوكاً لأوردتــــــي
حتــــى ولو كــــــــــانَ يستوحـــى من الرَّنن ِ
وتلكَ حالة ترميــــــم ٍ لما عصفت
بكائنــــــــــــاتِ عجـــــــــــــاج ٍ كان َ يصفعني
أبلغْ ملوكَ ثراكم أنَّ من ملكـــــــت
بلقيسَ صمتـي لم تهجَــــــــــعْ ولم تـَــخن ِ
وأنَّ ما في رواءِ العين تغطية ٌ
لباطـــــن ِ الأمـــــــــــــــــر فلنرجعْ إلى الزَّكن
وكلنا طالما في الأرض ِ مسكننا
منـَّــــــــــــــا ستنزفُ دومــــــــاً حالة الضَّبن
فما لصاحبِ كبر عنجهيتــُــــــه
تذلـُّــــــــــــــــــهُ بعدَ أحيـــان ٍ مِـــنَ الزمن ِ
فاملأ ثوانيك إبداعاً وتضحيـــة
إنَّ التواضـــــــــــــــــــعَ رأسُ العلم ِ والغـَّـدَن