أتقلب .. أتخبط .. تتهاوى من الذاكرة الحروف و الصور .. ألملم حروفا متمردة .. أطوي أبجديات الشوق والحنين في حقيبة الفؤاد .. أحكم الإغلاق .. وأحتفظ بأرقامها السرية في ذاكرة مترفة بالرفض ..
***
أتلفت في كل الاتجاهات أتأمل الورق برهبة .. ورغبة .. أحفر جسدها بأظافري .. أشاغب البياض أراقص الألوان .. أخنق الصرخة بالأرجوان .. أوزع نقاط وفواصل الجراح بالأصفر والأزرق .. أطلي سماء الحروف بأسود افترضه الليل .. على سطور عارية مبللة أفكارها بهذيان الدموع .. أترك خلفي بصمة خضراء .. ودوائر مكعبة الملامح ..
سفانة رائع حقا ما كتبت هنا .
أسلوب وعمق وإصرار على الفعل .
تألّقت يا صديقتي الشاعرة حقا .
أحييك بإعجاب شديد وذهول لهذا النص .
وأثبته بكل تقدير
التاء عنا بالأحمر لو كانت عائدة للوسادة أما إن كانت للشرود فيجب أن تكون ياء .
أحببت لفت انتباهك شاعرتنا للتذكير فقط .
باقات نور وفجر لروحك
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
آخر تعديل عبد الكريم سمعون يوم 01-21-2012 في 09:40 PM.
سفانة رائع حقا ما كتبت هنا .
أسلوب وعمق وإصرار على الفعل .
تألّقت يا صديقتي الشاعرة حقا .
أحييك بإعجاب شديد وذهول لهذا النص .
وأثبته بكل تقدير
التاء عنا بالأحمر لو كانت عائدة للوسادة أما إن كانت للشرود فيجب أن تكون ياء .
أحببت لفت انتباهك شاعرتنا للتذكير فقط .
باقات نور وفجر لروحك
الراقي كريم سمعون مساء محمل بعبير الأمل والسعادة
وكم كان مرورك بهي عندما لاحت خلفك هذه الحروف التي حملت
كل هذا الإعجاب بما نثره قلمي ذات حيرة وحزن .. فتسكعت
المعاني بدروب ألوانها تعرف البداية ولكنها فقدت أثر النهاية ..
شكرا للتثبيت ولحضورك الجميل .. ولهمستك فقد انقذتني من خطأ
للألوان هنا هيبتها...
وتبقى البصمة الخضراء أجمل مايمكن حدوثه
في زمنٍ اختلطت فيه الألوان حتى بتنا في بعض الأحيان
بحاجة إلى وقفة صمت وتأمل لنميّز الأسود عن الأبيض !!
لؤلؤة نبعنا سفانة الغالية
أربكتِ بهذه الأرجوحة كل مكامن القلق
ولون الطيبة كان واضحا كما الشمس
دمتِ مشرقة في سماء قلوبنا
//
أمــل
تتأرجح الروح ما بين اللون الصريح واللون المراوغ
تُنثر الصور مثلما قوس قزح
تشتبك الالوان جميعاً
فيتباهى الأبيض بالسطوع
ومن أقصى الشمال .. ثمة قرع طبول
تعلن الحرب !.
أو حان السحور !.
ولب القلب
كحمامة قبل التربص بفُرضة
صراخ الأبناء الخدَّج .. يفطر الحاضنات
تطفح الذاكرة .. تتسرب الجراح رغم أمانة الأقفال
فتغسل ما تبقى من البياض .. دموع أدمنت الهطول
ويعلو ..نشيج ,هذيان
فوددت أن أواسيكِ مولاتي , وأدلي بهذياني
عله يكون شفيعي ذات أرجحة
واعتراف لابد لي من الإدلاء به
أسكرني هذا النص حد الترنح
تتأرجح الروح ما بين اللون الصريح واللون المراوغ
تُنثر الصور مثلما قوس قزح
تشتبك الالوان جميعاً
فيتباهى الأبيض بالسطوع
ومن أقصى الشمال .. ثمة قرع طبول
تعلن الحرب !.
أو حان السحور !.
ولب القلب
كحمامة قبل التربص بفُرضة
صراخ الأبناء الخدَّج .. يفطر الحاضنات
تطفح الذاكرة .. تتسرب الجراح رغم أمانة الأقفال
فتغسل ما تبقى من البياض .. دموع أدمنت الهطول
ويعلو ..نشيج ,هذيان
فوددت أن أواسيكِ مولاتي , وأدلي بهذياني
عله يكون شفيعي ذات أرجحة
واعتراف لابد لي من الإدلاء به
أسكرني هذا النص حد الترنح
وأسكرتنا قراءتك للوحة أرجوحة الألوان
وأقل ما كان بوسعنا أن ننقل نسخة منها
إلى حديقة أجمل الردود
لك كل الود والمحبة
وتبقى البصمة الخضراء أجمل مايمكن حدوثه
في زمنٍ اختلطت فيه الألوان حتى بتنا في بعض الأحيان
بحاجة إلى وقفة صمت وتأمل لنميّز الأسود عن الأبيض !!
لؤلؤة نبعنا سفانة الغالية
أربكتِ بهذه الأرجوحة كل مكامن القلق
ولون الطيبة كان واضحا كما الشمس
دمتِ مشرقة في سماء قلوبنا
//
أمــل
الغالية على القلب أمل حداد صباح مشرق ونهارك سعيد و جمعة مباركة
في زمن اختلطت فيه الألوان وتاهت فيه المقايس .. وضاعت المسارات
لابد لوقفة عند حدود اللون .. ليرسم الوجيعة كما يجب ..