ذرفت دموعها بحرارة،
على ماسفك من دمٍ
شتمت ، وتلوعت
وفي المساء تزينت وتعطرت
ومنحت نفسها للقاتل
بإسلوب رمزي أنيق ، وببوح رشيق
استطاع ألأستاذ الهلال أن يرسم
الأزمة أو القضية الكبيرة
التي هي هاجس كل مبدئي غيور
ذكرتني بقصيدة القدس عروس عروبتكم
للشاعر الكبير مظفر النواب
تثبت للقراءة والتحليل