تفطر القلب بالرجاء ، يغالب اليأس بالظن في الله خيرا ، و يصنع من الإنتظار الرضى بالقدر و القضاء ...أيا جنة من أمل ، أعيشك أمنية و بشرى يهون في سبيلها كل فداء ،أتزين لطول الليالي بالتهجد ، أتبتل و أسألك من الله أعز مطلب و أعظم نعماء ،يا من لا تضاهيك حوراء عذراء ، و لا بلقيس على عرشها ، و لا سيدة خضعت لها الرقاب ...أيتها العفيفة ، غردي على غصن الفؤاد الذي يحتويك روحا طاهرة من تسابيح النبضات ، وارقي النفس بذكر الغدو و الأصال ، انثري على صدري أدعية الصبر ، و على بساط ذاتي صلي للوصل استخارته ، أسقيها أنا بقرآن الفجر و عبرات الرجاء ...يعلم الله أن شهامتي من حرصي على طهرك صنعت ،و ما عانقت روحي روحك إلا طلبا للعلى ، تبتغيك كما تبتغيها معينة على نوائب الدهر ، و مطية للفردوس ، تهيم شوقا بك ، و ترجوك شفاعة و حصنا لذات أتعبتها الأهواء ، لما يثقلها الزمن بأوزاره تجد بين نحرك و صدرك متنفسا ، و من لمسات أناملك تستلهم الحلم في الشدة و تصنع من بسمتك أجمل الأحلام...
أعددت لك يا حليلتي محرابا و مصحفا ، و أعذب من مزمار داود يرتل و يتغنى ، وحضن لأسفار تحادي أساطير ما يروي الزمن عن الشغف الطيب ، و عن الود بكل الألحان ...
تطيبي بالشوق، فإني قادم بنفس طيبة و إيمان لا يضاهيه إيمان.
مختار سعيدي
تفطر القلب بالرجاء ، يغالب اليأس بالظن في الله خيرا ، و يصنع من الإنتظار الرضى بالقدر و القضاء ...أيا جنة من أمل ، أعيشك أمنية و بشرى يهون في سبيلها كل فداء ،أتزين لطول الليالي بالتهجد ، أتبتل و أسألك من الله أعز مطلب و أعظم نعماء ،يا من لا تضاهيك حوراء عذراء ، و لا بلقيس على عرشها ، و لا سيدة خضعت لها الرقاب ...أيتها العفيفة ، غردي على غصن الفؤاد الذي يحتويك روحا طاهرة من تسابيح النبضات ، وارقي النفس بذكر الغدو و الأصال ، انثري على صدري أدعية الصبر ، و على بساط ذاتي صلي للوصل استخارته ، أسقيها أنا بقرآن الفجر و عبرات الرجاء ...يعلم الله أن شهامتي من حرصي على طهرك صنعت ،و ما عانقت روحي روحك إلا طلبا للعلى ، تبتغيك كما تبتغيها معينة على نوائب الدهر ، و مطية للفردوس ، تهيم شوقا بك ، و ترجوك شفاعة و حصنا لذات أتعبتها الأهواء ، لما يثقلها الزمن بأوزاره تجد بين نحرك و صدرك متنفسا ، و من لمسات أناملك تستلهم الحلم في الشدة و تصنع من بسمتك أجمل الأحلام...
أعددت لك يا حليلتي محرابا و مصحفا ، و أعذب من مزمار داود يرتل و يتغنى ، وحضن لأسفار تحادي أساطير ما يروي الزمن عن الشغف الطيب ، و عن الود بكل الألحان ...
تطيبي بالشوق، فإني قادم بنفس طيبة و إيمان لا يضاهيه إيمان.
مختار سعيدي
خاطرة في الحبّ يغدو فيها الحبّ عالما تنكفئ فيه روح الكاتب في لحظة تطهيرية
فتجيئ اللّغة بالتّجهد والتبتّل وأدعية الصّبروالتّسابيح وصلاة الإستخارة تعود بنا الى مرجعيات النّص الصوفي والحبّ الصّوفي الذي يحمي بها محبّ عفيف نفسه وعفّة حبيبته
فاللّذة روحيّة بحتة.وفقد توفّق الكاتب هنا فيقدرة بلاغية مذهلةلينجذب معه المتلقّي في متعة الرّوح ...
وفي هذا يمنح المرأة الحبيبةمنزلة العفّة في الحبّ ..
راقني جدّا نصّك أخي مختار...
دمت بهذا الالق
تفطر القلب بالرجاء ، يغالب اليأس بالظن في الله خيرا ، و يصنع من الإنتظار الرضى بالقدر و القضاء ...أيا جنة من أمل ، أعيشك أمنية و بشرى يهون في سبيلها كل فداء ،أتزين لطول الليالي بالتهجد ، أتبتل و أسألك من الله أعز مطلب و أعظم نعماء ،يا من لا تضاهيك حوراء عذراء ، و لا بلقيس على عرشها ، و لا سيدة خضعت لها الرقاب ...أيتها العفيفة ، غردي على غصن الفؤاد الذي يحتويك روحا طاهرة من تسابيح النبضات ، وارقي النفس بذكر الغدو و الأصال ، انثري على صدري أدعية الصبر ، و على بساط ذاتي صلي للوصل استخارته ، أسقيها أنا بقرآن الفجر و عبرات الرجاء ...يعلم الله أن شهامتي من حرصي على طهرك صنعت ،و ما عانقت روحي روحك إلا طلبا للعلى ، تبتغيك كما تبتغيها معينة على نوائب الدهر ، و مطية للفردوس ، تهيم شوقا بك ، و ترجوك شفاعة و حصنا لذات أتعبتها الأهواء ، لما يثقلها الزمن بأوزاره تجد بين نحرك و صدرك متنفسا ، و من لمسات أناملك تستلهم الحلم في الشدة و تصنع من بسمتك أجمل الأحلام...
أعددت لك يا حليلتي محرابا و مصحفا ، و أعذب من مزمار داود يرتل و يتغنى ، وحضن لأسفار تحادي أساطير ما يروي الزمن عن الشغف الطيب ، و عن الود بكل الألحان ...
تطيبي بالشوق، فإني قادم بنفس طيبة و إيمان لا يضاهيه إيمان.
مختار سعيدي
خاطرة في الحبّ يغدو فيها الحبّ عالما تنكفئ فيه روح الكاتب في لحظة تطهيرية
فتجيئ اللّغة بالتّجهد والتبتّل وأدعية الصّبروالتّسابيح وصلاة الإستخارة تعود بنا الى مرجعيات النّص الصوفي والحبّ الصّوفي الذي يحمي بها محبّ عفيف نفسه وعفّة حبيبته
فاللّذة روحيّة بحتة.وفقد توفّق الكاتب هنا فيقدرة بلاغية مذهلة لينجذب معه المتلقّي في متعة الرّوح ...
وفي هذا يمنح المرأة الحبيبةمنزلة العفّة في الحبّ ..
راقني جدّا نصّك أخي مختار...
دمت بهذا الالق