ألا حيّوا حماة الوطن في زمن التخاذل..
و حيوا معي النخوة في الجسم العربي..
أشرف حشيش
إنّا إذا بلغ الفطام لنا صبي
تخر له الجبابر ساجدينا
ما زالت البطون تحبل بالرجال الأبطال
الذين لا يهابون الموت،
فيقبلون عليه و صدورهم عارية،
لأجل أن يحيى الوطن..
ألا حيّوا حماة الوطن في زمن التخاذل..
و حيوا معي النخوة في الجسم العربي..
أشرف حشيش
إنّا إذا بلغ الفطام لنا صبي
تخر له الجبابر ساجدينا
ما زالت البطون تحبل بالرجال الأبطال
الذين لا يهابون الموت،
فيقبلون عليه و صدورهم عارية،
لأجل أن يحيى الوطن..