العمر محطات ..
فيه الكثير من الخيبات و الاحباط , بعضها يجعلنا نعرف قيمة أنفسناو مدى دعمنا للآخرين..
و بعضها يجعلنا ناقمين .
ومضة رائعة
تقديري أستاذ الوليد
التوقيع
تكتب القصيدة
و أتفتح فيك
مبللة بالندى و الموسيقى
و أنوثة السنديان
تكتب القصيدة
لأرقب المسافات حيث الوجوه بلا أهداف
و اللغة بلا قيود.
العمر محطات ..
فيه الكثير من الخيبات و الاحباط , بعضها يجعلنا نعرف قيمة أنفسناو مدى دعمنا للآخرين..
و بعضها يجعلنا ناقمين .
ومضة رائعة
تقديري أستاذ الوليد
الراقية / سلمى
أشكرك أنك أعدت هذه القصة للواجهة وأزلت ِ غبار النسيان عنها
شكرا لرقة قلمك
الاستاذ الوليد القدوه
اختزلت الكثير..ففي عالم اليوم ما اكثر المسافرين المفلسين
يمرون على محطات بنيت ببنيان رصين..
لا بأس استاذي الفاضل...فأنهم عابرون...
رائعه ...دمت
كأية أنثى لا تريد أن تكون مجرد محطة عابرة
كأي أنثى أريد أن أريد أن أكون لوحدي من يمر في ساحة فكرك و قلبك....
ألمك و فرحك ....
كأية أنثى ......أحب أن أدلل و أعامل بطريقة مختلفة..... فقط منك