أما خُبّرت عن بغداد بالشرقِ
فقد أضحتْ لكلّ العالم الغربِي
أحاطوها..أحالوها إلى الحرقِ
فأين النّخوةُ الكبرى من العُربِ؟
أهانوا واستباحوا حُرمة الخلقِ
و تِلكم فتنةٌ كبرى مع الحربِ
ترى البِطريق يعدو باديَ الحمقِ
و ما يلوي على شيءٍ سوى النّهبِ
فما يكفيهم البترول كالدِّفْقِ
بلِ اختصّوا العراق الحرّ بالسّلبِ
وجاؤوهم دُجىً والغلّ بالحلقِ
و مرّوا عن طريق البحر في سربِ
و رشّوا الأرض بالبارود كالدِّبْقِ
و قادوا الناس كالحملان بالضّربِ
و رُدّوا حيث عصر الجهل والرّقِّ
بكركوك وتَكريت بلا حبِّ
فأمّا في سُليمانية السّبقِ
وفي الفلّوجة العظمى..دَرى ربّي
عندما تهرب الحروف من نافذه الكلمات أفتح معها حدائق الجمل وبساتين الحروف لاضعها خجلى امام المبدعين والرائعين ولكن كل الذي أعددته هرب كباقي الحروف ولم يتبق منه الا بعض محاولات فحروفك كدفء شمس النهار كخيط الفجر عندما يستدل على الدنيا ينيرها ويملاؤها إشراقا ونورا جميل ما سطرت وعذب ما كتبت أدام الله لنا نبض كلماتك وتقبل ركاكه سطوري ودمت بكل خير
بسمة على شفاهنا نحن العراقيين
هي بلسم الجراح عندما يشاركنا العربي المنا
بكل نقائه وعذوبته
الحسن داعبت اوتار المودة الشقيقة فينا
لقلبك ووطنك عطر المحبة
لروحك سلامي
التوقيع
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ
عندما تهرب الحروف من نافذه الكلمات أفتح معها حدائق الجمل وبساتين الحروف لاضعها خجلى امام المبدعين والرائعين ولكن كل الذي أعددته هرب كباقي الحروف ولم يتبق منه الا بعض محاولات فحروفك كدفء شمس النهار كخيط الفجر عندما يستدل على الدنيا ينيرها ويملاؤها إشراقا ونورا جميل ما سطرت وعذب ما كتبت أدام الله لنا نبض كلماتك وتقبل ركاكه سطوري ودمت بكل خير
أستاذي لطفي الياسيني
مرورك من هنا،
نيشانٌ أعلقه على هامة الضاد..
وارف المحبة