الراقي صبحي ياسين مساء معتق بالفرح
ومن ينسى هذا التاريخ الذي نحت منظر الزيدي أرقامه بشجاعته و كان مثلا للعراقي الشهم .. و استرجعنا مع رحلة حذائه هذه مواطن الجمال في تاريخنا .. نعم حذاء منتظر الزيدي صفعنا جميعا و اخرجنا جميعا عن حالة الدهشة و الصمت و البكاء و العويل .. و قد نحت هنا بقلمك هذه الحادثة التاريخية بحروف من لازورد .. كلمات باذخة بمعناها و لوحاتها التي نطقت بالواقعة بكل جمال ووصفت مشاعر البطل منتظر الزيدي بكل صدق وشفافية .. و وصفت مشاعرنا جميعا .. كلمات لا يمكن أن نمر عليها مرور الكرام دون التوقف و التمعن و التزود بالجمال .. كل التقدير لك و لقلمك السامق مع الياسمين الشامي
الراقي صبحي ياسين مساء معتق بالفرح
ومن ينسى هذا التاريخ الذي نحت منظر الزيدي أرقامه بشجاعته و كان مثلا للعراقي الشهم .. و استرجعنا مع رحلة حذائه هذه مواطن الجمال في تاريخنا .. نعم حذاء منتظر الزيدي صفعنا جميعا و اخرجنا جميعا عن حالة الدهشة و الصمت و البكاء و العويل .. و قد نحت هنا بقلمك هذه الحادثة التاريخية بحروف من لازورد .. كلمات باذخة بمعناها و لوحاتها التي نطقت بالواقعة بكل جمال ووصفت مشاعر البطل منتظر الزيدي بكل صدق وشفافية .. و وصفت مشاعرنا جميعا .. كلمات لا يمكن أن نمر عليها مرور الكرام دون التوقف و التمعن و التزود بالجمال .. كل التقدير لك و لقلمك السامق مع الياسمين الشامي
الأخت النبيلة والجليلة سفانة بنت ابن الشاطىء
لحضورك نكهة العزة
وطعم الكرامة وعطر ليمون يافا وحيفا والكرمل الجميل الساكن القلوب والصدور
ثناؤك وسام وقلادة وشهادة اعتز بهما العمر
هي لحظات رفعنا فيها رؤؤسنا المغموسة في وحل التردي من جراء مواقف المتخاذلين الزاحفين على الجبين
دمت قلما يعني لي حضوره الكثير
شكرا لك اخت الجرح والأمل والألم
دمت شمسا تضيء الدرب للوصول حيث المشتهى
مع ود بلا حد ولا عد