حل الفرح عندي ضيفا
رقص قلبي وانشرح صدري فالحبيب معي
يحمل عطر أهل وأحباب
لكن
كأن الفرح له معي خصومه
مع أنني لم أؤذيه يوما
ان زارني يجلس عند الباب القرفصاء
يريد الرحيل
قال ضيفي..أن وقت الرحيل قد حان
بعد أيام ثلاثه
خفق قلبي
وذبلت عيوني
وفي وحدتي أذرف دمعا
ساعة الفراق خرجت خلفه حافيا
وما أن ابتعدت به السيارة مشيت خلفها
لأكسب لحظات أخرى مع الحبيب
وخارت قواي فجلست على الأرض
وعلى عيني غشاوه
واختفى خلف الضباب
تاركا في القلب حسره
أويت الى صخرة عند البحر يتحطم عليها الموج
فتحت قميصي
مزقته
لعل رذاذ الموج يطفئ في قلبي الحريق
وصرخت بأعلى صوتي
ورددت الجبال صراخي
والللللللللله أخي قيس
رأيت نفسي في وصفك
الا أني لم أخرج حافية وراء السيارة
و لكن الوداع يكون كل مرة بالتفاتة
و نظرة أخيرة في المطار.
شعرت بكل حرف كتبت
و يا له من ألم....و ما أصعبها من لحظات
أبدعت في وصف مرارة الفراق
أخي العزيز....لك مني أرق تحاياي
و التقدير.
كثيون ياليلى لم يعرفوا كيف يعتصر القلب فينزف كأسفنجه
الغريب ياليلى يؤلمه أنه حبيس عن أهل ووطن..دموعه قريبه ..وأحساسه بالوجع يفوق كل وصف..
لكن الكبرياء تمنعه أن يشكو لمن حوله ..اللهم الا بحبر على ورق
الفراق هو أن يموت شيء بداخلك وأنت ما زلت حيا
حالة انفصال روح واحدة عن جسدين متآلفين
الفراق دمعة ولوعة ووجع لا ينتهي إلا بانتهاء العمر
أسأل الله أن يجمعكم قريبا
إنه قريب مجيب