أفرغ الحقنة في معصم المريض،خمدت ناره ونبتت على شفتيه ابتسامة شكر.
مخاطبا إياه: الآن سينتهي عذابك و عذابهم !!
وفي اللحظة التي هَمَّ بالخروج من الغرفة،انقض عليه الشرطي وقيده،دون أن يبدي مقاومة.
أمام القاضي كان مرفوع الرأس،ساخرا من الحضور.
ـــ القاضي: أنت متهم بقتل المرضى عمدا.
ـــ مبتسما،أنا أقوم بأعظم أعمال المحبة.