تناسل خطابها أمام الباب،نظرت في المرآة... اعتلت صهوة عنترة تسابق الريح. رَكَدَتْ ريحها...فتأبطت حِرْزًا.
ق.ق.ج.أدّت المعنى قفلتُها رائعة وجميلة ويبقى الغرور آفة تغزو النّفوس فلا تستفيق منه الاّ بعد فوات الأوان. خويا لحسن لك التّقدير.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش
الأستاذة منوبية كامل الغضباني، شكرا على هذا التفاعل الإيجابي مع النص. كل التقدير...
لولا غرورها لسألت نفسها عن سبب كثرة الخطاب على بابها.. أحسنت خويا لحسن
الغرور أعمى بصيرتها أستاذي قيس النزال، لو تحلت بالتواضع ما كان مصيرها الذل و الهوان،والاستعانة بالشعوذة. ممتن لك أستاذي على هذا التفاعل. كل التقدير..
هذه هي النهاية لمن تمتطى صهوة الغرور ولن يفيدها الندم ولن ينقذها الحرز لقطة محكمة من الواقع دمت بخير تحياتي
فعلا الإنسان الذي يعيش في عالم الغرور وعتبر نفسه استثناء،يكون مصيره الندم و الفشل... كل التقدير لهذا المرور الطيب أستاذة عواطف عبداللطيف. تحيتي...
جميل هذا الحرف ورحب ٌ هذا الخيال
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات جميل هذا الحرف ورحب ٌ هذا الخيال تفاعلك أكثر جمالا و روعة أخي الوليد دويكات.شكرا لك... كل التقدير...