دون استئذان تسللت خلسة إلى محراب طيفك
وإذا بعطر المشاعر المخملية يلامس الوجدان بدفئه
استوقفني ليلكِ المدهش
مليئة أنتِ بما نشعر
كنت هنا في أعمق حالات التأمل
كعادتك نقية في البوح..وفريدة في التعبير واستخراج المفردات المعبرة
عن مكنونات النفس...
هو هم مشترك ..تختلف ترجمته في الأسلوب....
رائعة الشقيقة المنوبية...
تحياتي وفائق تقديري
الموت حنينا يجمهر الحياة فينا فنبثها حتى في الجماد
بوحي من الذكرى المتربصة بالنبض ..
منوبية الغالية
يطيب لي اغتراف الشهد من لغتك الروحية العالية
صباحك سكر .