هل تعتنقينَ ديانات القدامى
أَم تراتيل الكنائس ،
أم ترانيم الأفارقة
و اناشيد الحمالين في مناجاةِ الروح
هل تعشقين انغام الدانوب في حلم ليلة صيف
هل هو بعثٌ جديدٌ
لروحٍ تختبر حكايات النوم واليقظة
لتتفتح زهرةً يَقِظةً
على مَن تطوق خاصرتي
بحجاب قبلة لم تغفلها شفتاكِ
حين يحين موسم النوار يا سيدة الانزواء
عن عيونا تصطاد المعاني
وتسرق ما تترجمه الأفواه الفاغرة
وتصمُتين ليستوي الرفض
والقبول ..
والذي يُرجح ميزان الحكاية
هو خوفك المجنون من قصص شهريار
الذي وصف فى ناموس الاغنيات بسيد الليل
وفى الصباح ينصهر الثلج
على من ارتَكَبت من اجلها
القبائل اعتى جريمة
فلم تنجب نصف الهٍ تحملينه
يا مليكة نصف التفاحه ..
التوقيع
في جغرافيا الروح تصبح الأزمان والمسافات وهماً ❤️
آخر تعديل محمد فتحي عوض الجيوسي يوم 01-19-2026 في 09:01 PM.
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
تخطيري شعري شاعري بلون البنفسج لا ريب ...
وراقني هنا ، و في البناء توظيف الميثولوجيا والأسطورة فهو ضروري لأنه يعطي النص عمقًا ثقافيًا وتاريخيًا، ويسمح بتجسيد التجارب الإنسانية المعقدة عبر رموز خالدة ( "أم الكنيسة" (Mater Ecclesiae) و إيزيس و شهريار) تعبر عن قيم الشعوب وتجعل الأدب امتدادًا للذاكرة الجمعية، كما أنها أداة للتجديد الفني، وتجاوز حدود الواقع، وإعادة صياغة الهوية والتاريخ، وتقديم رؤى نقدية للعالم، وتجاوز الأنساق التقليدية، مما يثري النص الأدبي ويجعله أكثر قدرة على التأثير في الوجدان الإنساني. و أردت من ذلك توضيح سبب ما قام به أديبنا و مبدعنا أ. العصام إلى إضافة الميثولوجيا الدينية و الأسطورة إلى نصه هذا اليوزن بالذهب و الصحيح إلى أنها تهدف إالى إثراء العمق الثقافي والفكري:
تتيح الأسطورة و الميثولوجيا و التناص الخفي من مثل التناص مع شكسبير في حلم في ليلة صيف، للكاتب استحضار قصص وتجارب الشعوب، مما يربطه بعوالم سايقة إنسانية ؛ فربط الإبداع بتراث إنساني مشترك فيمنحه بعدًا تاريخيًا يتجاوز الزمن الحاضر، كما في استخدام أسطورة تموز (شهريار) هنا تحول الظلم إلى عدل عبر قوة الحكمة والسرد، حيث يمثل شهريار السلطة الجائرة والمغفلة التي تنقذها شهرزاد بذكائها وقصصها من غضبها، لتصبح الأسطورة رمزاً للشفاء من الجرح النفسي، وتجسيداً لكيفية تحويل اليأس والخيانة إلى أمل وحب، مؤكدة على قيمة الاستماع، قوة السرد، وإمكانية إصلاح الذات وتغيير القدر من خلال الحكمة والقصص التي تروي جوهر التجربة الإنسانية.
هي محاولة سريعة مني لتفكيك مقاصد هذا التخطير و الحديث يطول ...
فهل أراد مبدعنا أ. العصام ذلك ؟!!
الله تعالى أعلم و المعنى في بطن الشاعر لا ريب..
لكم القلب و لقلبكم الفرح...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود
_________________
تنويه : هذه وحدها ومضة شعرية بلورية متقنة نادرة و جاءت قفلة متقنة للنص لا ريب :
{ والقبول ..
والذي يُرجح ميزان الحكاية
هو خوفك المجنون من قصص شهريار
الذي وصف فى ناموس الاغنيات بسيد الليل
وفى الصباح ينصهر الثلج
على من ارتَكَبت من اجلها
القبائل اعتى جريمة
فلم تنجب نصف الهٍ تحملينه
يا مليكة نصف التفاحة .}
ـــــــــــــــــــــــ
* يبدو أن حراس نصكم قد إنتبهوا لتسللي السابق إلى نصكم ؛ فأغلقوا باب التعديل بالنووي التكتكي و عليه أنوه بــ:
هل هو بعثاً جديداً= هل هو بعثٌ جديدٌ؛ لأن حقها الرفع و بكل الود
ماقاله الأستاذ الناقد عوض في نصّك العميق المتقن يلجم اللسان عن اي قول آخر فالكلام على ىالكلام صعب
أقلّد نصّك نجوما وتيجان زهر ..راى.ئع ماكتبت هنا
بوركتم و ثقتكم أخيتنا و مبدعتنا أ. الدعد و أثق أن عندكم أكثر مما قلت ؛ فلكم صولات و جولات نقدية تشعل الألسنة بمدحكم و الثناء عليكم لا ريب و بكل الود...
أخوكم
النص ولا ريب جمع في طياته تلك الحكايات التي عرفنا وقرأنا وتم توظيفها بكل فن وإبداع والنص حقيقة ذا لغة شعرية فائقة الجمال وأثبت النص البديع والحق يقال كاتبنا أستاذ عصام مبدع جدا في الخاطرة وهذه مرة أخرى أثبت النص