كلما قرأت سورة يوسف ومررت على حال يعقوب وقد ابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ..يتحشرج نفسي لحد الأختناق وتجري دموعي..هنا عاطفة جياشه وحال يثير كل العواطف الأنسانيه عند من يتفهم الحال..أب فقد ابنه..لاقبر عنده سزوره ولا مكان يذهب اليه لعله يكحل العيون برؤيته..ياويلي عليك يايعقوب..ثم وصلته أنسام عطر يوسف عن بعد فعاد بصيرا..ايفعل الحب هذا..؟؟ياولي وياويح من اغاب يوسف عن ابيه..
لي صديق يسكن في مدينة تحتلها داعش منذ سنوات ولا زالت..له ولد يحبه اسمه طه..في المرحله الثانويه المنتهيه حيث يتقرر مستقبله..نتواصل بالتلفون..أراد ن يقوم بتهريبه الى بغداد ليدرس ويمتحن ولا تضيع عليه الدراسه ومستقبله..قلت له انها رحلة خطره فأن نجا من داعش فلن ينجو من المليشيات التابعه لأيران مليئة بالحقد علينا والكراهيه ولا تعرف الرحمه..ينضحون حقدا وكراهية على كل عربي..قال..سأخاطر..
هرب من داعش ووقع في قبضة (حزب الله الأيراني) عند الرزازه فنقطعت أخباره ومعه 2200 شاب..لانعرف أحياء هم أم أموات..الدوله العراقيه تعرف وتغض البصر فهذه المليشيا أقوى من الدوله لكن الله أقوى من الجميع..
ومنذ سنتين وصديقي ينادي ...طه..ولدي ...حتى ابيضت عيناه من الحزن..كما يعقوب..فقد بصره..
عندنا بفضل أمريكا وأيران وجنودهما ألف يعقوب..
اللهم كما أغرقت هامان وفرعون وجنودهما فعليك بأعداء الأنسانيه ..من يملأ صدورهم الحقد..أعداء النور..وانصف الثكالى والأرامل والآباء..انك منتقم جبار..