لله درّك من شاعر شاعر ...
تجري الأبجدية طيّعة بين يديك ..
ويزيّنها رحابة خيالك وقوة تعبيرة
ورصانة مفرداتك وجمال الموسيقى
التي تنتقيها في كل نص بما يتناغم
مع الفكرة شكلا ومضمونا ...
لا والذي يهب الحياة ، جمالُنا
ملء الوجود ، وما استبان رَوانُكْ
...
فعلى نواياك السلام مع العفا
حتى ولو سرق الشراع رهانُكْ
...
أو زدتَ فذلكةً بغير مشاعرٍ
أو زاحمَ الذهَبَ الأصيلَ جُمانُكْ
تألقت الحروف لترسم أبهى صور العتاب وأبلغها لغةً ومضموناً