فحيــح الأفـــاعي هـَـرِمَ الهــــوى وَتكَــاثرتْ أَوْصــابي=وتَنَاقَـلَـتْ كُتُـبُ الظُّنــــونِ خِطَابي عَـلِـمـــــوا بـأنَّ مَــــــدَادَه نـارٌ عـــلى=مَـورُوثِهمْ فَسَــعـوا إلى الإطْنَـــــــاب يا سَلْسَبِيلَ الرُّوحِ يا مُلَـحَ الهَـوَى=أضنى عِـتَـــــــابُــــكِ نَبْــرةَ الأطْيــابِ فَيضُ المَـلَامـةِ يَقْتـل الحـب الـذي=بِدمــوعِ عَيــني صُنْـتــهُ وعــــذابـي أَضْحيْتُ مِنْ سُقْمِ الملَامـةِ جَانحًا=ما بَينَ حُبٍ أو فُـرُوضِ غِيَـــــــابِ ما لِيْ أَرَاكِ كَـطـفْـلَـــةٍ يَجْتَــــاحُــــهـا=عِشْقُ اِشْتِعال النّارِ في أَعْصَابي إنّي أُحبُّـــــــكِ ماحَـيِـيــــتُ فَسَـــلِّـمي=مِفْتَــاحَ قَلْبـكِ في يَدي وَحِســـابي مَازلـتِ في القَـلْــبِ المُعنَّـى جَــــذْوةً=تُثْـريْ الـــدّروبَ بجَيْـئَـــةٍ وذَهَــــابِ ما زلـتُ أشْـتـاق الأمـــاسيَ ذاكِـــــرًا=نُــوَّارَ حِـضْـــنٍ فَـــــاحَ بالتَّـرْحَــــابِ فَـلْتَــلْبَــسـي ثَــوبَ الْيَـقِيــــــنِ لأنَّـنــي=لا أسْتَسِيــغُ وَسَـاوسَ المـرتـــابِ لا أسْـتَسِيـغ مَــلامـــةً مِـنْ جَــــاهـــلٍ=أو مِـنْ دَعــــيّ، طَامعٍ، مُغْـتَـــابِ يَتَصيَـدونَ مِنَ الْمَتَــــاع ِسَـــقِيــطــهُ= وَيُسَــوِّدونَ نَصَـاعةَ الأَصْحَـابِ وَهـُمُ نُفَــايـــاتٌ يَـفــــوحُ صَحِيـحُـــهــا=رِجْسًـا وَخُبْـثًـا في رُبى الأَحْبَــابِ ما همَّـني رَشْــقَ السِّــــهامِ لِحَــــاقِــدٍ=ما دامَ دِرْعُ الصِّـدْقِ من حُجَّابي سَـيَـلـفُّ سُــمُّ الحِـــقْــــدِ في أَوْدَاجـــهِ=ويَعُـــود مرتـــدًا على الأعـقــــــابِ أَفْـعَـى تَفُــح ُّ بِكُـلِّ شَـــارِقَــةٍ سَـــمَـتْ=لا فَـتْـــكَ للأَفْـــعَــى بِـلا أَنْـيَـــــــابِ عَـابوا عَـليَّ الحُــبّ في زَمَـنِ الصِّبا=وَلَدَى المَشِيبِ تَـزَاحَمَتْ أَسْبابِي لكنَّنـي والحــــــبُ مِســـــكٌ في دمــي=جَـفَّ المـــدادُ ومـا جَـفَــتْ أبوابـي لا تنْكـــري أَنَّ الخــــــريفَ مـحـمّـــــلٌ=ببـواكــــرِ الأَمْطَـــــــــارِ والأَسْــــرَابِ ما زال همْسـكِ في فــــؤادي نابِضًــا=لَمْ أنْـسَ يـومًــــــا عـطْــــرةَ الآدابِ الكـــــامل فحيـــح الأفــــــــاعي هـَـرِمَ الهــوى وَتكَــاثرتْ أَوْصابي وتَنَاقَـلَـتْ كُتُـبُ الظُّنــــونِ خِطَابي عَـلِـمـوا بـأنَّ مَــــدَادَه نـارٌ عـــلى مَـورُوثِهمْ فَسَــعـوا إلى الإطْنَـــاب يا سَلْسَبِيلَ الرُّوحِ يا مُلَـحَ الهَـوَى أضنى عِـتَــابُــــكِ نَبْــرةَ الأطْيــابِ فَيضُ المَـلَامـةِ يَقْتـل الحـب الـذي بِدمــوعِ عَيـني صُنْـتــهُ وعـذابـي أَضْحيْتُ مِنْ سُقْمِ الملَامـةِ جَانحًا ما بَينَ حُـبٍ أو فُـرُوضِ غِيَــــابِ ما لِيْ أَرَاكِ كَـطـفْـلَـــةٍ يَجْتَـاحُـهـا عِشْقُ اِشْتِـعال النّارِ في أَعْصَابي إنّي أُحبُّــــكِ ماحَـيِـيـتُ فَسَـــلِّـمي مِفْتَـاحَ قَلْبـكِ في يَدي وَحِســـابي مَازلتِ في القَـلْـبِ المُعنَّـى جَـذْوةً تُثْـريْ الـدّروبَ بجَيْـئَـةٍ وذَهَـــابِ ما زلـتُ أشْـتاق الأمـاسيَ ذاكِــرًا نُــوَّارَ حِـضْـنٍ فَــاحَ بالتَّـرْحَــــابِ فَلْتَـلْبَـسـي ثَـوبَ الْيَـقِيـــنِ لأنَّـنــي لا أسْتَسِيــغُ وَسَــاوسَ المـرتــابِ لا أسْـتَسِيـغ مَـلامـةً مِـنْ جَـاهـــلٍ أو مِـنْ دَعـيّ، طَامــعٍ، مُغْـتَــــابِ يَتَصيَـدونَ مِنَ الْمَتَـاع ِسَـــقِيـطـهُ وَيُسَــوِّدونَ نَصَـاعةَ الأَصْحَـــابِ وَهـُمُ نُفَــايـــاتٌ يَـفـوحُ صَحِيـحُها رِجْسًـا وَخُبْـثًـا في رُبى الأَحْبَــابِ ما همَّـني رَشْــقَ السِّــهامِ لِحَاقِـدٍ ما دامَ دِرْعُ الصِّـدْقِ من حُجَّــابي سَـيَـلـفُّ سُــمُّ الحِـقْــدِ في أَوْدَاجهِ ويَعُـــود مرتـدًا على الأعـقـــــابِ أَفْـعَـى تَفُـح ُّ بِكُـلِّ شَـارِقَـةٍ سَـمَـتْ لا فَـتْـــكَ للأَفْـعَــى بِـلا أَنْـيَـــــــابِ عَابوا عَليَّ الحُـبّ في زَمَنِ الصِّبا وَلَدَى المَشِيـبِ تَـزَاحَـمَتْ أَسْبـابِي لكنَّنـي والحــبُ مِســــكٌ في دمــي جَـفَّ المـدادُ ومـا جَـفَـــتْ أبـوابـي لا تنْكـــري أَنَّ الخــريفَ مـحـمّــلٌ ببـواكــــرِ الأَمْطَــارِ والأَسْـــــرَابِ ما زال همْسـكِ في فـــؤادي نابِضًا لَمْ أنْـــسَ يـومًـــا عـطْــــرةَ الآدابِ الكـــــــــامل