التقط القلم ببراعة مثلى
حصد القلم الأوراق بشراهة غير مسبوقة
اجتمعا أخيرا على لقمة ورق
.فرج عمر الأزرق
الاديب التقط القلم والقلم بات يحصد الاوراق فعليا الذي يحصد الاوراق هو الاديب والقلم تابعه لذلك التقيا على لقمة ورق بعد أن أفرغ ما في وسعه من الكتابه والقلم معه بقيت لقمة ورق وهنا دلالة عدم انسجام بين الكاتب او الاديب مع القلم أو ما كتب وكأن المكتوب مجرد كلام لا معنى له إنما الهدف الكتابه وتفريغ الأفكار والهموم في النهاية حصلت حالة توافق وصل الكاتب لما يريد في لقمة اي كلمات موجزات
لخصت ما يريد وعليها كان الحكم