كن حنظله
كن حنظلةْ …
،،وتعال من ليلٍ عَروسْ
وبروح حنظلة الغسيل … سنا فرحْ
وأحَسَّ بالقلب العريس صدى دماء.......
..... وأفاقَ من دفء يشيعْ
وآفاق من عطر يفوح
وتمرّغتْ شفة الغسيل .................على الترابْ!
واحتكّ حَدّ السيف بالروح الضبابْ
قتَل العريس بروحه … وطغى ابتهاج في الحجابْ!
..
يا حنظلة ْ…
أم موت مثلك زغردتْ من أجله حور السماءْ
لو أنّ نصراً صار في بيْد العرَب..............!
لو أغرقَتْ بيْدُ الغسيل … دماءَهم
لنذرْتُ أن يعلو حِذاك
وأدور فيه على الشوارع والدروب ... وأَزدهي -
هذا وسامٌ... فيه وجه القهْر داستْه العَرَبْ.....!!
..
وأُري ذئاباً رسْمَهم وأَصيحُ :هذا طيْف ذئبْ
..
أي حنظلة........
لو كان نصرٌ حنظلةْ....!!!!
مرّغْتُ وجهي وانتشلتكَ من ثَراك
وبكيتُ تحت ظلالك الكبرى هناكْ
ورَسَمْتُت وجه العُرب ..............في شيءٍ رآك...!!
وغسلتُ وجه عروبتي بضياك أو..........حَرّ دِماك
لو كان نصرٌ حنظلة
فإذنْ تشمّمْتُ عُلاك......................!!!
..........................شعر/ عبدالحليم الطيطي
التوقيع
في بحر الحياة الهائج..بحثْتُ عن مركب ،،يكون الله فيه
حنظلة رمزية للنقاء والإباء والجهاد المقدس ورفع لواء الإسلام
في كنف خير الأنام سيد الخلق أجمعين وصاحب الغر الميامين
فمن حنظلة نستمد العبرة لتحقيق المستقبل المأمول من أجيال
صاعدة تكون صورة لحنظلة الذي غسلته الملائكة
تحية أستاذ عبد الحليم . ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
بأي وضوء ينبغي علينا أن نلج هذا المحراب
هي الشهادة التي تفيض نورا تحت خطانا التائقة للقاء
هي السعادة التي ما برحت تخالج كلّ قلب منكسر
لغة مشعّة تحملنا إلى منابع النور
بديعة تثير الدمع يمينه وشماله
.
.
حنظلة رمزية للنقاء والإباء والجهاد المقدس ورفع لواء الإسلام
في كنف خير الأنام سيد الخلق أجمعين وصاحب الغر الميامين
فمن حنظلة نستمد العبرة لتحقيق المستقبل المأمول من أجيال
صاعدة تكون صورة لحنظلة الذي غسلته الملائكة
تحية أستاذ عبد الحليم . ودمت في رعاية الله وحفظه.
وتحية وألف شكر للشرح البديع وألف سلام اليك
التوقيع
في بحر الحياة الهائج..بحثْتُ عن مركب ،،يكون الله فيه
بأي وضوء ينبغي علينا أن نلج هذا المحراب
هي الشهادة التي تفيض نورا تحت خطانا التائقة للقاء
هي السعادة التي ما برحت تخالج كلّ قلب منكسر
لغة مشعّة تحملنا إلى منابع النور
بديعة تثير الدمع يمينه وشماله
.
.
روح عميقة تتكلّم بالشعر ،،أشكر اللقاء والتثبيت
وألف سلام للهديل ،،،
التوقيع
في بحر الحياة الهائج..بحثْتُ عن مركب ،،يكون الله فيه
من الصعب جدا أن يكون المرء حنظلة في هذا الزمان...
زمان الختل والغدر واللاذمة والضمير الميت...
ولله الأمر
سلمت حواسكم شاعرنا القدير ولاعدمتم الجمال
محبتي والاحترام
حنظلة الغسيل رضي الله عنه وهذه القصيدة المستوحاة من لحظات مهمة في حياة هذا الصحابي ترك زوجه وهو في أوج شهوته ليلحق ركب المضحين لأجل إقامة الدين وتبليغ الدين ونصرة الدين حين سمع المنادي للقتال حي على الجهاد قصيدة رائعه مع اسقاط جميل على واقع مؤسف والمراد اتباع نهج سيد المرسلين ونهج هؤلاء الرجال الذين حملوا الدين إلى كل الارض مضحين بكل شيء أحسنت استاذ عبد الحليم وبورك قلمك وقلبك ويدك