المشترك بين رفح وبغداد هو التحدي والوقوف في وجه الأعداء والمحتلين قديما
وحديثا بعزيمة وثبات .
تحية تليق أستاذ أحمد لك ولأهل رفح وبغداد وصنعاء وكل مدننا الأبية العريقة
ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
عودتنا دوما على الإبداع وهذه واحدة أخرى من خواطرك الرائعة غير أني أود منك طلبا هو أن تهتم أكثر بالتشكيل الحركات والهمزات مع الشكر الجزيل وقد قمت باللازم وأثبت النص
المشترك بين رفح وبغداد هو التحدي والوقوف في وجه الأعداء والمحتلين قديما
وحديثا بعزيمة وثبات .
تحية تليق أستاذ أحمد لك ولأهل رفح وبغداد وصنعاء وكل مدننا الأبية العريقة
ودمت في رعاية الله وحفظه.
اعتزازا بعواصمنا العربية الصامدة
وفخرا بنبل المرور
اعتزازى
اولا احييكى على هذه التربية الوطنية العروبية والتى اصلها الوالد والاهل وهذا يؤسس لفهم اخر لدى من يشككون بأصالة امتنا .
ثانيا السرد للحكاية يقربنا من الاحداث الجسام التى مرت بها امتنا بشكل عام وشعبنا الفلسطينى بشكل خاص
ثالثا قلمك اشبه باكاميرا التى تكتب وتلتقط الصورة فالتاريخ يجب ان يصاغ ويكون اصدق عندما يتفاعل مع التجارب الذاتية للاحداث حتى لو بالاستماع او القراءه
رابعا انتى بكل المعانى رائعة جدا وسعدت بكونى هنا بين ظهرانى سطورك وننتظر نقشا اخر يوسم على بوابات حياتنا ويؤصل فينا جدلية التأثير والتأثر