تساؤلات / هي قصيدة حملت في طياتها تهاويم عاشق لوطنه وأرضه
بلغة أحاطت بالمعنى للتترجم هذا الهوس والنزعة الوطنية إلاّ أن القصيدة
تحتاج لمراجعة وتنقيح . وأن ما أشرت إليه في شرح لمّا فهي ظرفية بمعنى
حين ... تقبل تحياتي ودمت في رعاية الله وحفظه الكريم
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
تساؤلات / هي قصيدة حملت في طياتها تهاويم عاشق لوطنه وأرضه
بلغة أحاطت بالمعنى للتترجم هذا الهوس والنزعة الوطنية إلاّ أن القصيدة
تحتاج لمراجعة وتنقيح . وأن ما أشرت إليه في شرح لمّا فهي ظرفية بمعنى
حين ... تقبل تحياتي ودمت في رعاية الله وحفظه الكريم
شكرا لمرورك العطر بشذى رقي ذوقك أما بخصوص لما
أداة نفي: تُستخدم "لَمَّا" أداة نفي جازمة في اللغة العربية لنفي الفعل الماضي لكنها تحمل دلالة استمرارية النفي في الزمن الحاضر. على سبيل المثال: "لَمَّا يَصِل البَريدُ" أي أن البريد لم يصل حتى الآن.
ظرفية بمعنى "حين": قد تأتي "لَمَّا" بمعنى "حين" للدلالة على الزمن. على سبيل المثال: "لَمَّا جاءَ الرَّبيعُ تَفَتَّحتِ الأزهارُ" أي حين جاء الربيع.
وسياق السر يدل على النفي .
القصيدة كتبتها من المتدارك والمتقارب وقمت بوزنها بشكل كامل
فضلا لا أمرا الإشارة لما تراه يحتاج للتنقيح والمراجعة
وشكرا لك أسعدك الله
* أي أننا سنمر على خليط من تفعيلات من فعولن وجوازاتها وفعلن وفاعلن وجوازاتهما...!
الشعر الحر يقوم على التفعلية المفردة يا سيدي، أو إن كان ولا بد على تكرارية تفعيلية ثنائية كـ" مفاعيلن فعولن " مثلا..
غير هذا لم أقرأ عنه أو أسمع به...
**
أَيُعقَلُ أَنَّكَ لَمَّا تَرَانِي
وَلَمَّا تُصَافِحُ وَمضَاتَ شَوقِي
*ألست تقول أن "لمَّا" جازمة؟ كيف رفعت المضارع بعدها إذن؟!
هَمسَاتٍ مِن قَلبِكِ
*هذه في وزنها لا متقارب ولا متدارك...
هِيَ عِشقِي هِيَ عِشقِي كُلَ العُمرِ
*فعلها...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* لَمَّا:
أداة نفي جازمة تُستخدم لنفي وقوع الفعل حتى لحظة الحديث، ولكنها تحمل دلالة على احتمالية وقوعه في المستقبل.
**سجر في قاموس: الصحاح في اللغة
سَجَرْتُ التَنُّورَ أَسْجُرُهُ سَجْراً، إذا أَحْمَيْتَه وسُجِرْتُ النَهْرَ: مَلأْتُهُ. وسَجَرَت الثِمادُ إذا مُلِئَتْ من المَطَرِ، وذلك الماءُ سُجْرَةٌ، والجمع سُجَر. ومنه البحر المسَجور. والسَجورُ: ما يُسْجَر به التَنُّورُ.
٢٠٢٥/٤/١٩
****
على كل حال...
لا يمكن أن تكتب قصيدة شعر حر بهذا الشكل المختلط...
أنت بهذا تنسف الوزن والموسيقى الشعرية وتربك القارئ..
حتى ليحسب أنك تكتب قصيدة نثر أو نصا مفتوحا...
اعتمد في القادم من الحر تفعيلة واحدة وقلل من استخدام جوازاتها فهذا يؤثر في موسيقاها وترنيمها..
وقلل من التوقف العارض للسكون، فإنه دليل ضعف وزني وبتر مفاجئ يشين بالوزن...
ثم إن استخدام الزحافات بكثرة، ليس بالأمر الجيد أبدا... إنما يلجأ إليه الشاعر لحالة الضرورة القصوى فقط.. وفقط
مع العلم أن الزحاف متعلق بالبحر الشعري الذي تمخر عبابه.. هناك ما يزينه الزحاف... وهناك ما يشينه!