هي مهرة أصيلة
وهذا المتربص يستحق أن يقبر
أهلا بك في عالم القصة شاعرتنا القديرة وطن
قصة جميلة
( تثبت )
أستاذتي الفاضلة سولاف، مساؤك الخير كله
شكرا جزيلا لك لردك الجميل، لاهتمامك بالقصة، لتثبيتها
و كل هذا يسعدني لأنني قد نلت ثقة أساتذتي الكرام
فقط كنت أود مناقشة بعض ما جاء بها لأن توجيهاتكم تهمني
أليس اختزالها برفع بعض الأفعال يكون في صالحها ؟
مثلا :
تربَّصَ بها مُختبئًا خلْفَ صخرةٍ .
مرّتْ ؛ فوثبَ ليكسرَ ذراعَها
توقفتْ، و لم تلتفتْ إليه، ... الاستغناء عن واو العطف أفضل ؟
إنما بركلةٍ كسرتْ له رقَبَتَه... ماذا لو غيرت العبارة هذي إلى : دقت عنقه
و بركلةٍ أخرى دفعَتْ الصَّخرةَ فوقَ جثته ؛ لتكونَ له قبرا. ... و هنا أيضا ماذا لو استغنيت عن (بركلة) و قلت : (و بأخرى دفعت الصخرة)... إلخ
صَهَلتْ، ثم واصَلتْ طريقََها نحوَ مضاربِ أهلِها... وهنا ماذا لو قلت : ثم (مضت نحو مضارب أهلها)
و ظلتْ تدُكُّ الأرضَ بسنابكِها دكّا. ... وهنا ماذا لو استغنيت عن الفعل (و ظلت) ؟
أسعد لو أشرتم عليّ بآرائكم فهي تهمني كثيرا
أشكرك مرة ثانية أستاذتي التي شجعتني لخوض غمار القصة القصيرة
عميق امتناني لك و تقديري و مدائن
مساء الخير أستاذتي الفاضلة عواطف
شكرا لمرورك الكريم بالمهرة
طالما كانت مهرة عربية أصيلة فحتما ستواصل طريقها شامخة
و لن يجبرها يوما ظرف ما، أو حاقد، أو جبان أن تكون عرجاء
تحياتي و عميق امتناني لك و ضبة
الأديبة الشاعرة وطن النمراوي
قصة قصيرة حملت بين كلماتها كثيراً من العبر التي يضج بها الزمان والمكان
رسمت صورة قلَّ نظيرها ببراعة وحكمة
أسجل إعجابي
مودتي
أبو هاشم
الأديبة الشاعرة وطن النمراوي
قصة قصيرة حملت بين كلماتها كثيراً من العبر التي يضج بها الزمان والمكان
رسمت صورة قلَّ نظيرها ببراعة وحكمة
أسجل إعجابي
مودتي
أبو هاشم
مرحبا أستاذي الفاضل يونس
سعدت بمرورك الكريم بالمهرة
نعم، في كل مكان هناك مهرة و في كل مكان ضباع أو ثعالب أو خنازير
و كلما كانت المهرة أصيلة كلما سهل عليها التصدي للطارئين
عميق امتناني لمرورك، و لكرم حروفك التي تركتها لي
و تقبل تحياتي أستاذي الكريم
العطرة الحبيبة وطن
هي مهرة أصيلة وهو ثعلب جبان
من مثلها سينتصرن لا محالة
رائعة أنت في كل ما تخطين
محبتي
الله يا أستاذتي لو تعلمين كم يسعدني مرورك بكل حروفي !
و كم أراك كريمة بما تطلقينه علي من صفة !
العطر أنت يا عطر المكان
نعم فراشتنا، الثعلب معروف عنه الحيلة، و لكنه جبان
أما المهرة فمشهود لها بكل الصفات الحميدة
فمن كانت ذات حظ و توفرت بها أصالة المهرة العربية استطاعت أن تتصدى حينها لقطيع من ثعالب و ليس لواحد فقط
بوركت و سلمت و دمت لأختك وطن يا طيبة
لك تحياتي و تل