فما كان أبهاهُ مِن ساكتٍ .........................يغيرُ ولكنّني أَفْهَمُهْ يراني ألطف في رحمةٍ .......................مواجعُ في قلبهِ تُؤْلمُهْ ألمُّ الشذا في جراحاتِه ......................يُعَطِّرُ بِالرند يومي دَمُهْ فقُمْ يا نديمي وهَيَّا معي ..................ونم في ردائي الّذي تلثمُهْ سَتَنسى فراقكَ في لَحظةٍ ..................وحزني الّذي لم أزلْ أرسمُهْ وضم ذِراعَيْكَ في خفةٍ ...................لوجهي عسى رَبَّنا يكرمُهْ **** وتسألُ : مَن يا تُرى أكملك؟ ..................أمِ الحب مِن وشيهِ أكرمك ؟ رفيقي متى سوف أجري معكْ ...............متى نهر عشقي يُرَوِّي دمكْ ؟ متى تترك الشمس ترحالها ....................وتَحلُو لأطلال مَنْ تَيَّمَكْ ؟ وناجانيَ البدر : يا ساحرا ..............متى سوف تقشع لي طلْسَمَكْ ؟ حمام مِنَ القدسِ أم شاعرٌ ...................رسمتَ على خَدِّه موسمَكْ ؟
الشاعر العذب حمد الدوسري : وتنثرُ سحر يراعك ، فتنقاد له الألباب طائعة مختارةً (لا جديد سوى الإبداع والإغراق في العذوبة ، والعي الذي يلازمني عند كل باذخةٍ من بواذخك) .
رقيقة وعذبة أراها في حديث النفس مياسة مخيالة سلمت أناملكم شاعرنا الموقر ولا عدمتم الألق والجمال تثبت
بوركت اليراعة التي تنسج الحرير محبتي
أبيات تمازجت فيها الألحان والصور فجاءت نسيجا متينا من الإبداع هكذا كجوقة بلابل تغمرون النبع بأغاريدكم الشاعر المبدع أ. حمد الجعيدي أهلا بكم بيننا قلما لامعا نسعد بالقراءة له مودّة بيضاء
لسمو حرفك تهلل زهور الألق وتفتح لفراشات الإبداع بتلاتها قصيدة ماتعة وجميلة دمت بتألق وإبداع تحياتي الزكية ورمضان كريم
هكذا كل حمام يأتي من القدس ! يأتي بجماله مشمراً عن ساعديه ليحمِ القدس ودماؤه رخيصة فداءً لها بوركت شاعرنا الكريم حمد الجعيدي وأهلاً بك تحياتي
يالك من ماتع مائز شاعرنا الرائع كم يسعدني أن أراك هنا! صدّاحٌ لا صوتَ ينافسك تحياتي والمحبة وو
قصيدة مبهرة بمقطعيها معنى ومبنى . دام لك الشعر ودرره الشاعر حمد الجعيدي ودمت في رعاية الله وحفظه.
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
أهلاً بكم على ضفاف النبع وهذه الاطلالة المائزة تحياتي وتقديري