شرنقة الحرير
حدثته عن عباءتها الحريرية السوداء الشفافة, وأنها تلبسها فوق ثوب قطني, فيتموج جسدها على إيقاع يستثير فيها شهوات غافية منذ آلاف السنين.. قال:
- أنت شرنقة الحرير.
ضحكت على دلال, فرأى خيوط الحرير تنزلق على لحمها البض, تتماوج مع لهثها, تصبح عباءة, صارت العباءة شرنقة تسكنها امرأة تمارس البهاء.. قال:
- هل تجربي العري داخل العباءة؟
فعلت فاختلط عليها, من ينشر فيها الدفء حتى الخدر.. ملمس الحرير, أم أنفاس رجل اخترق الغيم, واخذ يرقص معها على وهج القمر..