تبدأ المحنة حين ندرك بأن ما نرنو إليه صعب المجيء إلينا ،!
و بما أن مفهوم الحب الحقيقي يجب أن يفهم ويتعامل معه على أنه سلوك نزيه مجرد من كل الأغراض ، و أنه لابد من ايقاف أي فاصل ما بين العقل و (العاطفة) ، و علينا التعامل مع الأمر على أساس هذه القاعدة فلابد و أن تبقى أنتَ حبيبي مهما اختلفنا و مهما طال الانتظار ،
يا ابتلائي و قصاص روحي ،
التوقيع
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,
ثم عكفتُ على اشتغالي ./
بالصراعات التي تعيشها الأنا المراهقة بداخلي بآلامها و اوهامها الحياتية ،
و الصراعات المتعلقة بالحب ، و التي تسعى للتمرّد عليّ ،
فوضعت نصب عيني أن أفك رموز ثقافة الأنا
ثم و إن سنحت لي الفرصة أعود اليك،.
التوقيع
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,
كثيرا ما أقول لنفسي بعد أيّة انفعال : ( لقد أسأتُ التعبير ) فأرجع اليَّ و إلى تلك السخافات التي تحدثني عنها الأنا في ممارسة لنوع من النميمة ( الخبيثة منها ) ، و التي تزعم من خلالها أنها تحب فلان من الناس و أنه يحبها ، فوجدتُ و من خلال استدراجها في الحديث عنك بأنها أوقعت بك بقصد النيل مني ،.
التوقيع
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,
قابلتها اليوم بعد انتهاء العمل ، مشينا في الطريق المعتم الطويل ،
فسأتلها عما إذا كانت تحبك حقاً ..؟
فقالت : بعد صمتٍ طويل بطول العمر : قد أكون ربما و ربما ، ثم أضافت تسأل : ما فائدة الحب إن فقدتُكِ ..؟
احترت بما أرد عليها ، لكني أجبتها في نهاية الطريق : قد تخسرينني نعم لكنك تربحين بالمقابل قلب آخر .
نظرت إليّ باشمئزاز و قرف و ارتسمت على وجهها ابتسامة ساخرة ، ابتسامة عاهرة ، وقالت مستهزئة و ماذا أفعل بقلب بدون رحم ..؟!
المقصود بالرحم (رحم المرأة )
التوقيع
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,
إن أهم مافي الفكرة هي الفكرة و التي تأتي من الحلم ،
و ان تنفيذها في الوقت الذي تلمحها هو أهم ما في الأمر ،.
بالأمس بعد السير في الطريق بصحبتها و ما ان وصلت البيت حتى ارتميت في فراشي من التعب و المرض ، و بعد لحظات وجدتها تلقي عليّ بحنان غطاء ناعم ، و من أجل الصدق لا أأتمنها فتوجست خيفة منها،
ثم غرقت في نوم عميق و حين استيقظت لم اجدها بالقرب مني فقلت لي يالها من خائنة ، خرجت للبحث عنها في أرجاء المنزل , و وجدتها تجلس قبالة مرآتي ، غارقة في تفكير عميق ،بعد أن ارتسمت على وجهها علامات المكر و التخطيط لأمر هام جداً ، و كأنها تخطط لسرقة شيء ثمين ،
راقبتها لبضع دقائق وفجأة و لا أدري كيف لاحظت أمر وجودي بالقرب رغم كتمي لأنفاسي ، نظرت إليّ عبر مرآتي و قالت : لا تقلقي سآتي به اليكِ كي تقر عينك و تهنئ ،.
التوقيع
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,
يالها من ماكرة هل تفعل ذلك من أجلي أم من أجل النيل مني أم منكَ ..؟
لحظات تطرف ...
في لحظة من هذا المساء شعرت بشوق اليكَ لكني لم أُشعر بي أحد ، إلا أنها و كعادتها ماكرة تقرأ أفكاري قبل أن أدركها ،
فقالت لي مع لمعان لحظة الشوق في عيوني : تراه الآن يواعد أخرى ,.؟!
حاولت تجاهلها لكنها أضافت تقول : ربما لكنه لن يجد من تغدق عليه بالصبر و طول الإحتمال كما فعلتِ أنتِ ..
ثم أضافت : لكنك أنتِ من تسببت له بالفرار منكِ إلى التيه ،.
و أنتِ من أضاعته ، و احيانا كثيرة أقول لنفسي بأنك لا تستحقينه ،.
ويحها كيف تجرؤ على احيائي في لحظة و قتلي ،.
التوقيع
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,