نزفت جوع الملايين من أخوتنا شعرا
و رسمته قصيدة بدت أمامي تماما كأنها لوحة مرسومة عن بؤسهم، بوجوه هدّها الذل و شفاه تيبست من العطش و أمهات يبكين فقد صغارهن من الفقر...
وأدوا الملايين بصمت ذوي الثروات عن جوعهم
كل الفسيفساء هذه جاءت بمعان رائعة ؛ لكنني وقفت أمام هذا البيت الذي رسمته بدقة
تصف لنا العمدة (صاحب القرار) لما يحط على كرشه الببغاء يردد خلفه ما يقول إن حقا أو باطلا مقابل ما يرميه له من فتات الخبز
علـى كِرْشِـهِ يَجْثُـمُ البَبَّغَـاءُ
ويأكُـلُ مِـن يَـدِه المُشْرَعَـهْ
ثم هذا البيت - بعد بيتين موجعين جدا- و الذي يصرخ فينا كلوحة بألوان حادة عن حزن الأمهات اللواتي يرتفع أنينهن بفقد صغارهن في قمط
يسألن النجوم عن البدر ؛ غاب فمن شيعه ؟!!
يُسائِلْـنَ أنجُمَـهُ الآفِــلاتِ
عَن البَدر، غابَ... فَمنْ شَيَّعَهْ؟
أبدعت أستاذي في رسم لوحة للجوع و الفقر و ما يلازمهما من وجع عندما يحل بقوم
أحييك أستاذي الشاعر الشاعر عبد اللطيف
و أثبتها لوحة مليئة بالوجع و الجوع المرسوم شعرا نبيلا.
و تقبل تحياتي و فائق تقديري لك و لحرفك المتألق دائما.
شاعرنا الرائع عبد اللطيف غسري
صورتَ فأبدعت التعبير والتصوير
قصيدتك عبارة عن لوحة ذات ألوان تصرخ
في وجوه الطغاة والمستكبرين في الأرض
لا حُرمنا هذا الإبداع
تحياتي العطرة
أسفتُ كثيرا حين علمتُ أنك لم تتمكن من قراءة النص أخي الحبيب الأستاذ عبد الرسول معله.. ربما يرجع السبب إلى اعتمادك نظام firefox.
أرجو أن تتمكن من قراءة النص أخي الكريم، فرأيك يهمني كثيرا.
تحياتي وتقديري
الشكر الجزيل لك أختي الأديبة القديرة وطن النمراوي على قراءتك الواعية الفاحصة للنص.. لقد استمتعتُ بقراءتك النقدية الجميلة هذه مما يشي بوعيك التام بقضية الشعر..
تحياتي وتقديري الكبير