أرقصُ مثل حلم تضربه عصا اليقظة
طيرٌ أوهَم الغابة أنه صديقها كما أوهم نفسي في المرآة.
جاء الضوء، بتفاح ينخره الدود.
ينخره الدود بما تراكم من حلو الأيام، من حلو ثمرات النضج. كل يوم تسقط ثمرة. كل يوم نمرُّ في مرحلة الحلو والحامض.
كعصير، تشربُنا أيامنا، ولا ترتوي.
عجبتُ، عجبتُ، مثل تفاحة مقضومة، لا بأسناني، وإنما بالدود الذي يحفر الأرض، ليستقبل وليمة أجسادنا!!
نغادُر مثل حديقة في الخريف، مثل شمس يشدّها الزمان بحبله المقطوع. يشدّها الزمان بحبله القصير، ونحن رقاب معلقة فوق أفق آيل للسقوط.
فلسفة حكيمة وراقية .. بكلمات شعرية ممتعة .. وأسلوب قريب من القلب ..
أو سأدعوها إعترافات لا بد منها .. ولا مناص منها ..
وهو كأس لا بد من إجتراعه .. إن لم يكن اليوم فسيكون غدا
فرات اسبر .. لقلبك الفرح جميل مانثرت الروح هنا ..
وكل الود لك سيدتي الكريمة
وعبق الخزامى ..
كريم
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون