لما عدت سيدتي عاد الصدق والوفاء .
شعرت بيديك الحانيتين تمسحين عن صدر ي , والوطن ما تبقى من رطوبة الغياب ..وطول الأنتظار..
تأخذيني بيدك إلى وطن الربيع..
لأستنشق عبق الريحان والياسمين ..
ونسائم الحرية الندي..
يا لمحاسن حرفك !
أرى رعشة الضوء ورذاذ المطر يرسمان قوس قزح
بأطيافه السبعة..والثامن طيفك البهي
وسوف استظل بدفء الحرف حتى اعود للوطن ..
سأضمد الجراح بوفاء بوحك الصدوق ..
لك كل الأحترام والتقدير ..
استاذه هيام
يوسف