نص مؤثر أيها الشاعر.....
صورت واقعا مريرا قد لا يعرفه الكثيرون
بأسلوب مائز يشد القارئ و يجعله يشعر بالمعاناة.
دمت و دام مداد يراعك المبدع.
تقبل مروري أ. الحسن و تحاياي المضمخة بأريج الياسمين.
في البداية ضننت ان الكيبورد عاكسك..وعندما استرسلت
عرفت انك قد لويت الحرف بالكيبورد.وانت من عاكس.فكان النص كما التقاعد
رغما عن انفك...
الحسن ..الحسن...كنت جميل الحسن هنا..
تحياتي وتقديري
هو الواقع هكذا كما صوّرتُه..
ففي عالمنا العربي،
يعيش المتقاعد عذابًا آخر مع لزومه البيت
و طول ساعات الفراغ..
ليلى عبد العزيز
وردة بيضاء لقلبك أيتها الرائعة كلماتها..
أضحك الله سنّك أخي..
بالفعل، قد تكون علامات الشيخوخة
تظهر عليّ و على الكيبورد..
و لتعلم أنني كنت أسرع بوضع القصيدة،
حتى يتسنى لي الخروج لقضاء بعض حاجيات الأولاد..
فطلع القصيد كما رأيت..
قصي المحمود
عافاك الله يا صاحبي و أبعد عنك التواء الحروف بالكيبورد..
محبتي الوارفة
صورت واقعاً مريراً لشريحة من شرائح المجتمع بذلت سني عمرها وطاقتها في سبيل مواكبة مسيرة الحياة والرقي بها منتظرة ذكرها من الأجيال التي لحقتها ومنحها إستحقاقاتها..
تحية ليراعك الهادف المميز
وافر التقدير وأعطر التحايا
لمّا نتقاعد رغم أنوفنا يصبح التّقاعد صعبا ومرّا .
ولمّا لا تداخلنا ثقافة الإستعداد لهذه الفترة من حياتنا بعد عطاء سنين يصبح التّقاعد جحيما وغولا
وقد جرّبتُ شخصيّا هذا بإحالة على التّقاعد المبكّر بسبب الثّورة المجيدة ...
وكم داخلني الأحساس بالفراغ ورتابة الحياة وضغوطات النّفس
فالواحد منّا يا أخي ناجين ممن تعود على العمل وحركيته ولم يدخّر جهدا فيه يحسّ بتوقّف الحياة عندما يحال على التّقاعد وخاصّة إذا كان رغم أنفه كحالنا .
أعي جهامة ما تقول يا سيّدي فكم ثقيل أن نتقاعد رغم أنوفنا لسبب خارج عن نطاقنا
أتمنّى لك عمرا سعيدا ولنصرف النّظر فالعطاء نبضه لا يتوقّف الاّ بتوقّف نبض الحياة فينا
فقد حوّلت أهتماماتي الى شؤون البيت والأحفاد والكتابة والأعتناء بالوالدة وأصبحت أحب هذا التّقاعد الذي منحني مصالحة مع محيطي
دمت سيّدي ودام العطاء في نبضك ضاجّا وان تقاعدت رغم أنفك وما أروع هذا التّعبير.
تقديري .
كلماتك نيشانٌ أعلقه على هامة حرفي..
ناظم الصرخي
هكذا تجري الحياة،
فيها الطالع و فيها النازل..
رغم ذلك علينا القيام بدورنا فيها،
و إلا فلن نستحق العيش عليها..
وردة بيضاء لقلبك