هوَ ذا الشاعرُ الجمالَ عطاءً
فيضُ فكرٍ بفيضِ عطرٍ مَلاب
ينزف الشاعر ليكتب عن ألم الوطن وألم الحياة فيبقى الحرف محفوراً على جدران السنين
ولكن.....هناك الكثير الكثير من العوامل وخاصة في أيامنا هذه التي ترفع كفة شاعر ما على حساب الإبداع والجمال
سرني أن أكون أول العابرين
دمت بألق ابني الغالي
محبتي
الأستاذة الفاضلة عواطف عبد اللطيف
يسعدني ويشرفني دائماً حضورك الفخيم وكلمات ثنائك الدافئة التي
لله انت وما ترسل من عذب القوافي
المليئة بالمعاني الدالة والمعالجات
الرائقة جمال نسج وفيض بوح هنا لامس
الحالة التي يعيشها الشاعر
كن دائما برقي حرف وفكر
مودتي