يا امرأةً تسكن في قلبي
وتبرعمُ كالزهرةِ في دربي
أخالكِ قمراً
أو غيمة عنبر
أخالك نجماً من مرمر
**
يا نسمةَ شوقٍ تغمرني
تُخرجني من ظلمة أحزاني
ودمعةُ فرحٍ
تجتاحُ كياني
ما بين اللحظةِ واللحظة
يغافلني صمتي
ينبش في كهف النسيانِ
يبحث عن طفلٍ
ما زال يكبٌّ بجدٍ
يخط ُعلى الدفتر
يرسمُ حقلاً وطيوراً
وفراشات بالألوانِ
**
أحن إلى زمنٍ
كنت خليَّ البال
أتنقل بين الأغصان
كطيور البستان
لكنّي اليوم
أسكبُ وجعي في دنِ الغربة
تتعثرُ بهمومي كلماتي
وحروفيَّ يطمسها الليلُ
وتتركني أسبحُ في لجةِ أحزاني
أتعلقُ بحبالِ الريحِ
أبحثُ عن بقعةِ ضوءٍ
عن مرجٍ أخضر
لا تحكمه أهواءُ الإنسان
**
في باصرتي طيفٌ لصبية
تنثر عطراً ...تزرع قمحاً
تٌسمعني صفوَ الكلماتِ
تفتحٌ ابوابَ الرغبة
تعيد خيول الفارس للميدان
لكن قطار العمر
أوغلَ في الرحلةِ
ولم يتركْ للعاشق
لحظات تداني
لم يبقِ لمن عركته الأيام
إلا بضع ثوانِ