لتخلدي ..أيتها الكلمات العارية
إلى النوم ... فما عدت اهواك ِ
فلا تكترثي ... بكل رسائلي القديمة
فقد أيقنت أن آلامي تعود إلى عشرين
عاما ً ... يومها كان الطريق إلى
الحياة ممهدا ً ... يومها كان العثور
على الونيس .. حماقة ... كانت كل
أقطار السماء ... تنام بشرفتي ..
و كنت أنت ِ أيتها العبارات الجميلة
تسترقين السمع ...على أحلامي الصغيرة ...
وكنت أنا
أحاول أن أكون رفيقا ...
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...