كلّما دخلَ إلى الحيّ أو خرج منه ، وقفَ الجالسون على أرصفة الطرقات وفي المقاهي احتراما وخشية من
حضرة الضابط ، و في ليلة رأس السنة رأى مجموعة من شباب الحي ضابط الإيقاع يحمل طبلته
في فرقة الراقصة نانا .
الوليد
و حتما ساعتها رقصوا على إيقاع طبلته !!
سلمت أستاذي الوليد فقد أجدت التقاط اللقطة بمهارة
فقط - و اسمح لي كرما - تخيلت نفسي لو أنني كتبتها فسأكتبها كما جاء في الاقتباس
لأنني وجدت (ذات ليلة) زائدة طالما عرفنا أنها ليلة رأس السنة الميلادية و كذلك الإشارة إلى الطبلة ...
لك تحياتي و تقديري و مثلها لحرفك المتجدد الجميل.
كلّما دخلَ إلى الحيّ أو خرج منه ، وقفَ الجالسون على الطرقات وفي المقاهي إحتراما وخشية من
حضرة الضابط ، وذات ليلة ، رآه مجموعة من شباب الحي في ليلة رأس السنة يعمل ضابط إيقاع
في فرقة الراقصة نانا .
الوليد
الأديب وليد دويكات : أسعد الله مساؤك بكل خير وطابت ليلتك
قصة مكثفة ,, عميقة المعني ,, رغم بساطة الكلمات ووضوحها ,,
الحبكة كانت موفقة ,, والنهاية كانت مفاجئة ,, وهذا ما ينجح
القصة ,,وطبعا الهدف من وراء القصة هو المهم ,, هي تعكس
ظاهرة إجتماعية متفشية في المجتمع ,, والتي تتمثل بالإنجراف
خلف المظاهر ,, والتصرف على أساسه ,, فكل هذا الإحترام سببه
إما التسمية أوالمظهر الخارجي للشخص ,, وبعتبار الضابط
مرتبط عمله بالجهاز الأمني فيكون الإحترام نابع من الخوف أكثر
منه الإحترام ,, إضافة إلى المصلحة أي إذا الظروف اضطرت أحدهم
للجوء إليه ,,
أديبنا الرائع هذه قرائتي للقصتك أتمنى أن أكون قد أصبت واقتربت
من الفكرة التي دعتك لكتابتها ,, دمت مبدعا ومميزا
سلمت أستاذي الوليد فقد أجدت التقاط اللقطة بمهارة
فقط - و اسمح لي كرما - تخيلت نفسي لو أنني كتبتها فسأكتبها كما جاء في الاقتباس
لأنني وجدت (ذات ليلة) زائدة طالما عرفنا أنها ليلة رأس السنة الميلادية و كذلك الإشارة إلى الطبلة ...
لك تحياتي و تقديري و مثلها لحرفك المتجدد الجميل.
الفاضلة وطن : فعلا ( ذات ليلة ) هي عبارة زائدة ...
أما كلمة ( طبلة ) فكان القصد توضيح ( ضابط إيقاع ) فربما
لا تصل الفكرة للبعض ....
شكرا لك ...
لحضورك الجميل ...
للقراءة الواعية ...
لملاحظاتك التي نتعلم منها دائما
الأديب وليد دويكات : أسعد الله مساؤك بكل خير وطابت ليلتك
قصة مكثفة ,, عميقة المعني ,, رغم بساطة الكلمات ووضوحها ,,
الحبكة كانت موفقة ,, والنهاية كانت مفاجئة ,, وهذا ما ينجح
القصة ,,وطبعا الهدف من وراء القصة هو المهم ,, هي تعكس
ظاهرة إجتماعية متفشية في المجتمع ,, والتي تتمثل بالإنجراف
خلف المظاهر ,, والتصرف على أساسه ,, فكل هذا الإحترام سببه
إما التسمية أوالمظهر الخارجي للشخص ,, وبعتبار الضابط
مرتبط عمله بالجهاز الأمني فيكون الإحترام نابع من الخوف أكثر
منه الإحترام ,, إضافة إلى المصلحة أي إذا الظروف اضطرت أحدهم
للجوء إليه ,,
أديبنا الرائع هذه قرائتي للقصتك أتمنى أن أكون قد أصبت واقتربت
من الفكرة التي دعتك لكتابتها ,, دمت مبدعا ومميزا
مودتي الخالصة
سفـــانة
الرائعة سفانة ...
تحية وتقدير
كأني بك كنت معي وأنا أكتبُ النص ، فعلا وصلت إلى ما أردت .
شكرا لك حين تمنحين النص من جهدك ، ويبقى لحضورك دائما
البريق الخاص ....
أستاذي الوليد
يداهمني سؤال لابد منه:
هل فقد الضابط بعد ليلة رأس السنة احترامه ومصداقيته...
أم أن الاحترام هو الذي فقد احترامه ...والنفاق لم يزل قيد البقاء؟؟
"
تقديري لك ولنصوصك الثرية بالإبداع