الأستاذ القدير ياسر ميمو
طابت أوقاتك
متفرد كنت وما زلت بالومضة القصصية
وهنا وجدت ومضة رائعة قدمت الكثير من التفاصيل باختزال شديد
أحييك أيها الرائع مع كل التقدير والمحبة
ذكرتني بهذه القصة :
أن عمر " رضي الله عنه " رأى رجلا يثني على رجل فقال : أسافرت معه ؟ قال : لا . قال أخالطته قال : لا . قال : والله الذي لا إله إلا هو ما تعرفه .
الأستاذ القدير ياسر ميمو
طابت أوقاتك
متفرد كنت وما زلت بالومضة القصصية
وهنا وجدت ومضة رائعة قدمت الكثير من التفاصيل باختزال شديد
أحييك أيها الرائع مع كل التقدير والمحبة
وعليكم السلام ورحمة الله
هي الشهادة لي بالتفرد من أستاذة كبيرة
كم أخجل من كلام الكبار عمن يمشون بخجل
في طريق الأدب النبيل في مقاصده الجميل في بيانه
أستاذة سولاف .... شكراً جزيلاً لك
التوقيع
إن الدنيا تضحكُ هازئةً مُتهكمةً في وجه شُرفاءِ العالم عندما تجبرهم على لعبِ
دور الجمهور في مسرحٍ يلعب فيه السارقُ دور من يحذرُ الناس من الغرقِ في
دوامة ِ السرقة والكاذبُ دور الخطيب الدّاعي إلى تحري الصدق والظالمُ دور
من يحدثُ الناس عن عدالة السماء في أهلِ الأرض ثم لا يكون لهؤلاء الشرفاء
عند نهاية العرض سوى التصفيق من نوعٍ آخر في مسرح......قلوبهم