لماذا تتهمين قلبا هواك بصدق
قلبا احبكِ بعمق
وشداكِ لحنا سرمديا
ودعاك لرياض الأبدية
فجئتِ باعذار البعد
واكتوينا بنار الصد وعذاب السهد
وتلوميني وتعاتبيني
كلا سيدتي
انتِ التي اخذت تذاكر سفرها لتهبط الى الارض اولا
وانت من تركت السماء هنا حيث اكون
وما زلت كائنا
فمتى شئتِ الرقي الي
فانا بانتظاركِ على سطح نجمة
يابسمةُ في فمِ الدنيا لمَ الكدرُ
يحلو بنا العمرُ والأيامُ تزدهرُ
حنَّي على القلبِ ان الشوقَ يحرقُهُ
يا نسمةَ الحبِّ يكفي النار تستعرُ
هذا هواكِ اتاني اليومَ يحملهُ
غيثُ الصباحِ باشراقٍ لينتشرُ
عمَّ الوجودَ كما الأضواء مشرقةً
في عالمِ الصبحِ ان النور ينتصرُ
تمضي الليالي بلا حضنٍ معذِّبتي
والصدُّ يؤذي أمانينا ويعتصرُ
غنّاكِ في البُعدِ قلبٌ بالهوى ملكاً
غنّاكِ في القربِ حبٌ فيكِ ينفجرُ
ماعادَ يبكي فؤادي غيرَ أمنية
قد زانها الغيمُ بالأزهارِ تعتمرُ