أخيتي دعد
قلت: الخيمات ولايعرف جمال المكث فيها الا من سكنها
الخيمة والبادية ذلك الصفاء البعيد عن كل أدران المدنية
ولذك فإن جار البادية أفضل من جار الحل لأنه دائم الترحال والتنقل
فلقد استعاذ صلى الله عله وسلم من الجار المقيم السيء
:"اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار الحل(المقامة) فإن جار البادية يرحل".
دمت أيتها المصورة الفنانة للحياة بزيها الأجمل والأنبل
مودتي
التوقيع
أدين بدين الحب أنى توجهت *** ركائبه فالحب ديني وإيماني
ابن العربي
أخيتي دعد
قلت: الخيمات ولايعرف جمال المكث فيها الا من سكنها
الخيمة والبادية ذلك الصفاء البعيد عن كل أدران المدنية
ولذك فإن جار البادية أفضل من جار الحل لأنه دائم الترحال والتنقل
فلقد استعاذ صلى الله عله وسلم من الجار المقيم السيء
:"اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار الحل(المقامة) فإن جار البادية يرحل".
دمت أيتها المصورة الفنانة للحياة بزيها الأجمل والأنبل
مودتي
أخي ناصر
كلّ الإمتنان لمرورك الدّائم ...
شرف لي أن أحضى بحدبك الدّائم على بعض ما أخطّ هنا ...
دمت ناصر ....
وفعلا فللبادية وخصوصياتها جمال لا يدرك ...
والخيمة موروث حفل به الشّعر العربي القديم...
حيث الخيمات ...بيوت تنقل بلا حدود
نذكر أيّام الصّباوالحكايات....
واللّعب في البيوت المهجورة
ونسمع صدى البرد يخالط المواويل القرويّة...
ووجه جدّة خطّ فيه الزّمن أخاديده لكنّه ما منع عنّا ابتسامته ...
فكيف لقلوبنا أن تنشأ معتوهة ...
وحده الزّمان لفّنا في تلافيف التمدّن ...
وكم تشوّهنا...
وكم أسرفنا....
وكم أضعنا ألق الحياة ...
من مذكرات الصّبا
الصّبا يا دعد عنوان النقاوه والطهاره..
ما حدث يا دعد..الانتقال من مرحلة روحانية
الى مرحلة مادية..والمأساة ..انها حدثت في جيلنا
الذي تربى على الروحانية ونقاوتها..ووجد نفسه في
كبره ضمن مرحلة مادية..لا وجود فيها للقيم والاخلاق
انما اخلاق الماديات والمصالح..
مرحلة تختلط فيها الاوراق..الا ان المأساة الثانية انسلاخ
الكثير من المجتمع الروحاني عن اساسياته ومبادئه امام
المجتمع المادي المترف بالمصالح ..
الامم التي قبلنا ..تجاوزتها..وعادت للقيم الانسانية ..وبروح
المصلحية المفروضة..اما نحن..انزلقنا بهاوية الانانية ..وفقدان
الانتماء..ولذا استطاع الاخر..ان ينحرنا من الوريد الى الوريد
الطفولة يا دعد نحّن اليها لقذارة الكبّر..فنحن لا نحّن لطفولة بل
لمرحلة..كانت بريئة..ولاننا في مرحلة متوسخة قذره مقرفه..
من الطبيعي ان نجتر الماضي بكل تفاصيله..
الحديث يطول أخيتي دعد..
رائعة في استذكار النقاوه...لنقاوتك الرائعة
دمت بخير
دعد الغالية لم اجرب
ان اعيش بخيمة إلا متنزهة
إلا انك وصفت هذه الحياة بكل
نقاءها وصفاءها وهي فعلا حياة مريحة
نفسيا وإن كانت متعبة ولأن تعب الجسد
يشفي الروح كانت اجمل ..
دمت ِ مبدعة ومتالقة دعد..
[QUOTE=سمية حسن;243263]دعد الغالية لم اجرب
ان اعيش بخيمة إلا متنزهة
إلا انك وصفت هذه الحياة بكل
نقاءها وصفاءها وهي فعلا حياة مريحة
نفسيا وإن كانت متعبة ولأن تعب الجسد
يشفي الروح كانت اجمل ..
دمت ِ مبدعة ومتالقة دعد..[/QUOTE
سمسمة الغالية
حياةالبادية بسيطة ومريحة ولن نظفر بها
فقد تمدّنت أريافنا ودخلتها الحضارة وغابت فيها مظاهر البداوة وخصوصياتها
محبتي وإمتناني لمرورك الجميل
حيث الخيمات ...بيوت تنقل بلا حدود
نذكر أيّام الصّباوالحكايات....
واللّعب في البيوت المهجورة
ونسمع صدى البرد يخالط المواويل القرويّة...
ووجه جدّة خطّ فيه الزّمن أخاديده لكنّه ما منع عنّا ابتسامته ...
فكيف لقلوبنا أن تنشأ معتوهة ...
وحده الزّمان لفّنا في تلافيف التمدّن ...
وكم تشوّهنا...
وكم أسرفنا....
وكم أضعنا ألق الحياة ...
من مذكرات الصّبا
عندما يتبادر الى الذهن حياة البادية فأن أول ما يرتسم أمام نواظرك لوحة النقاء والطهر والهواء العليل ..
أما الآن فحتى هواء البادية شاب نقاءها التلوث المنقول عبر عدوى المدينه
إلا ماندر فلو (خـُليت قـُلبت ) ونجن نأمل بهذا القليل أن يعم
دمت ودام نبض يراعك
عندما يتبادر الى الذهن حياة البادية فأن أول ما يرتسم أمام نواظرك لوحة النقاء والطهر والهواء العليل ..
أما الآن فحتى هواء البادية شاب نقاءها التلوث المنقول عبر عدوى المدينه
إلا ماندر فلو (خـُليت قـُلبت ) ونجن نأمل بهذا القليل أن يعم
دمت ودام نبض يراعك
فعلا أخي الرّقيق ناظم فحتّى القلوب تلوّثت وما عاد ينفع شيئا لإقرار حقّ الإنسان في بيئة سليمة على هذه المعمورة التي يلوّثها قصف وعصف.
دمت ناظم الغالي