سأختار غير مرفئك لأرمي جذوري
فكم اكتشفت أنّ وهم الحبّ كان ذنبا اقترفناه معا...
وكم أيقنت أنّ الأحضان التي آوتنا لم تكن غير شوك
اليوم جمعت رسائلك إليّ وجلست أمام الموقد لتتلقّفها ألسنة اللّهب ..
.سأدفع بها برفق وسأبكي عليها ولن أمنع قلبي من أحاديثه عنها وعنك..
سأعبّ دخانها ولن أنسى أبدا أنّ كلّ حرف فيها قد أزهرت منه روحي وتفيّأته نرجسا وخزامى وأنّها كانت مشبعة بالوله
وكنت فيها دهشة من الكلام...
كريح مدمّرة تركت دويّك عليهاورحلت.
قد ينتابني إحساس مقيت بالنّدم لحرقها وقد تتوقّف الدّورة الدّمويّة في شراييني ويحتدّ توتّري وشعوري بالضّيق فغرامي بها كبيروغزير فكم دفنت جوانحك وكم سرى هواك فيها...
وقد أصاب بنوبة هستيريّة وقد انخرط في البكاء عليها وهي تنام على اللّهب بلا روح ويباغتني رمادها مع رماد فصول ضائعة فتزرع المدى حولي غصصا ووآهات وأنفاسا حرّى ..
سألقي أصابعي إليها وأوجعها لأنتشل بعضا منها قبل أن يتحوّل توهجّها الى انطفاء وسأدرك خيبتي وهي تحترق وما عاد ينفع .
فاليوم أدركت يا رفيقي أنّ حبر رسائلك كان نزوة لا أكثر ترامت على هامش بياض وهتكت مساحاته ولابدّ لها أن تتهالك وتغيب ...
ورقة مقتلعة من رسائل محروقة
هل طفحت التجاعيد فوق السطور
هل ماتت الحروف
بعد أن أينعت ورودها بصقيع الليالي
هل أضحت عناوين الرحيل سمة
تجتمع على موائدها ينابيع البوح
لا ... لالالالا
سيبقى الحلم بانتظار إشراقة فجر جديد
والقلم يسكب فوق الورق نقاءه
كفراشات الصبح
حانية أجنحتها فوق أنشودة الربيع
بوح بنكهة الكبرياء ..
مزين بأصداف من جمال
باقة من نقاء .. لروحك غاليتي
ديزي
يا قلبا مفعما بالحبّ مترعا بالجمال
ماذا تفعل القلوب لتطفئ أحزانها
وماذ تفعل كي تمسح دموعها...
في مدائن العشق يا ديزي لا تستقيم سعادة ولا يزورهناء...
فالقلوب يا صديقتي منمّقة بصمتها...ملتفّة على أوجاعها
وقد يحدث أن تفلت من عقالها لتبوح بما اثقلها فتفكّ أزرار الحكاية وتخلّف بين ضفائرها ما أوجع
سعدت بردّك الفاره فكوني بالقرب يا سيّدة الحبّ
سأختار غير مرفئك لأرمي جذوري
فكم اكتشفت أنّ وهم الحبّ كان ذنبا اقترفناه معا...
وكم أيقنت أنّ الأحضان التي آوتنا لم تكن غير شوك
اليوم جمعت رسائلك إليّ وجلست أمام الموقد لتتلقّفها ألسنة اللّهب ..
.سأدفع بها برفق وسأبكي عليها ولن أمنع قلبي من أحاديثه عنها وعنك..
سأعبّ دخانها ولن أنسى أبدا أنّ كلّ حرف فيها قد أزهرت منه روحي وتفيّأته نرجسا وخزامى وأنّها كانت مشبعة بالوله
وكنت فيها دهشة من الكلام...
كريح مدمّرة تركت دويّك عليهاورحلت.
قد ينتابني إحساس مقيت بالنّدم لحرقها وقد تتوقّف الدّورة الدّمويّة في شراييني ويحتدّ توتّري وشعوري بالضّيق فغرامي بها كبيروغزير فكم دفنت جوانحك وكم سرى هواك فيها...
وقد أصاب بنوبة هستيريّة وقد انخرط في البكاء عليها وهي تنام على اللّهب بلا روح ويباغتني رمادها مع رماد فصول ضائعة فتزرع المدى حولي غصصا ووآهات وأنفاسا حرّى ..
سألقي أصابعي إليها وأوجعها لأنتشل بعضا منها قبل أن يتحوّل توهجّها الى انطفاء وسأدرك خيبتي وهي تحترق وما عاد ينفع .
فاليوم أدركت يا رفيقي أنّ حبر رسائلك كان نزوة لا أكثر ترامت على هامش بياض وهتكت مساحاته ولابدّ لها أن تتهالك وتغيب ...
ورقة مقتلعة من رسائل محروقة
الغالية دعد...
لقد أورثني نصك يا دعد ذبحة في القلب...
كيف لنا ان نتخلص من الذكريات الملعونة ..كيف يمكن أن نحرق بعض من رسائلنا الموشومة بنبض القلب...كيف وكيف..
اقسم لك يا دعد اخر ما دونته في مفكرة صغيرة احتفظ بها بالقرب لأدون فيها هجمة الأفكار هذه الكلمات "اليوم أزف لك خبر شفائي منك...بعد أن أحرقت تنهيداتي أخر ما تبقى من كلمات عالقة على أطراف لساني..." ضمن سلسلتي هو وهي وربما تكون هذه الجملة فاتحة لنص جديد.
مشاعرنا هي أغلى ما نملك يا دعد...هي بساتين عمرنا الملونة بالفرح تزهر في مواسم ثم تجف أوراقها وتتساقط زهورها في مواسم أخرى..لكن يبقى القلب على قيد الحياة ليعيد لهذا البستان الوانه المسروقة...
لكن هناك رسائل يجب أن نحرقها حتى لا تحرقنا بالحنين...خير فعلت ياغالية ..
الغالية دعد...
لقد أورثني نصك يا دعد ذبحة في القلب...
كيف لنا ان نتخلص بالذكريات الملعونة ..كيف يمكن أن نحرق بعض من رسائلنا الموشومة بنبض القلب...كيف وكيف..
اقسم لك يا دعد اخر ما دونته في مفكرة صغيرة احتفظ بها بالقرب لأدون فيها هجمة الأفكار هذه الكلمات "اليوم أزف لك خبر شفائي منك...بعد أن أحرقت تنهيداتي أخر ما تبقى من كلمات عالقة على أطراف لساني..." ضمن سلسلتي هو وهي وربما تكون هذه الجملة فاتحة لنص جديد.
مشاعرنا هي أغلى ما نملك يا دعد...هي بساتين عمرنا الملونة بالفرح تزهر في مواسم ثم تجف أوراقها وتتساقط زهورها في مواسم أخرى..لكن يبقى القلب على قيد الحياة ليعيد لهذا البستان الوانه المسروقة...
لكن هناك رسائل يجب أن نحرقها حتى لا تحرقنا بالحنين...خير فعلت ياغالية ..
نص جميل ملئ بالأه..
دمت رائعة يا أحلى دعد،
سلوى حماد
يا شقيقة الرّوح سلوى
أحرقتها وكان القرار صعبا وكان الإرتجاف كبيرا وكان الحزن مدويّا
فالحرق يا سلوى أبشع فعل نقترفه
والحرق يا سلوى يحيل المحروق رمادا رمادا يا سلوى أخيّتي
فكم غشي قلبي الذّعر على نبض قلبي فيها
أتدرين يا سلوى يا توأم الرّوح أنّي ظللت أواريها عن العيون فهي تعود الى حقبة غابرة من العمر ...
قدّستها تقديسا وألبستها وفائي وحنيني
وأدمنت تفاصيل الحكاية فيها
وقلبي المكلوم يلاحقها بالوفاء
قرّرت حرقها يا سلوى لأنّها رائعة تتعب وترهق وماعاد في القلب موطئ إصبع للتعب والإرهاق
فقط ثقي يا أخيّتي أنّي وأنا احرقها شممت رائحة قلبي وهو يتشظّى معها
وها أنت وأنا نقبع على حافة وجع واحد ...فكم يسعدني أن ألتقيك في الأحاسيس يا سلوى
محبّتي محبّتي