عزيزتي عايدة الأحمد
طاب مساؤكِ
لقد أمست سعادتي كبيرة
حين وجدت بصمتكِ الأرجوانية
في متصفحي المتواضع
فأنرتِ حرفي بنور وجهكِ
وتهادى الورد في كفي
فاستحال موطني إلى ربيع
لكِ مني جل الود عزيزتي
تقديري لكِ
الراقي
محمد ابراهيم
طاب صباحك حيث حملتنا حروفك للبعيد
ليست ليلة بل ليلتان
في عرف اهل الهوى ليست بالمدة الطويلة
ليلتان كـ لحظتان يمران سريعا دون التفات للوقت
طاب حرفك الوارف
همسة لك
لو تركت لقلمك العنان ستتجاوز الوقت و لن يأطره العدد
فقط هنا كان عقلك من يطل أحيانا بين السطور لذلك أراه قيدك كثيرا
في الخاطرة القلب من يكتب و العقل يراقب من بعيد