ترنيمة الحزن الجديد
بكائية مليئة بالشجن والحزن
كيف لا والشاعر جزء من هموم وطنه
حلب ...
وما لها من مكانة في وجدان كل حر
لا بدّ وأن تتسابق أقلام الشعراء والأدباء
في البكاء والكتابة ...
وشاعر كأنت ..تحمل هموم بلادك في وجدانك
كان لا بدّ أن تكون متواجدا في حضرة الحزن
محمد ذيب
دمت شاعرا حاضرا تعيش هموم أمتك
وحفظ الله لنا شامنا وحلب
لا فض فوك شاعرنا الغيداق
في كل مرّة تزداد الصلة والإرتباط بحرفك لدرجة التشبث فيه
وعدم مغادرته أينما حل وكيفما حل
لحلب الشهباء السلام
ولقلمك الغيور جلّ الإحترام
ما يقال في هذا الحرف وهذا الشجن واللوعة ؟؟!
على كل حال.. لكل أجل كتاب، ولكل مصيبة نهاية مهما طال أمدها..
قصيد يحمل همكم وانشغالكم وتعبكم أحوال الوطن الجريح
نسأل الله العفو والعافية
سلمت أناملكم أيها القدير
ولا عدمتم براعة التأثير
محبتي
منذ ايام وقلبي يغني باكيا (يارايحين لحلب) وكأني بها أنعي كل جمال مذبوح بها ، وكل طفل مؤؤد بين اكوام حجارتها ، وكل دمعة عزيزة ذرفها الرّجال في حلب
وها أنا أبكي هنا مجددا مع القصيدة ومع الأغنية ، سلمت يمينك استاذ
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟