تتشابك أغصان الحكايا وترتبك اهتزازات الورق فبين الأسطر يتثنى ذاك المأفون والذي أغضب وجه الريح في ذاك الصباح فجفت الأوراق وذاب الملح في مياه رشفناها من نهر قبل بضعا وثلاثين ربيعا كنت لا أميز من ملامحه شيئا فلا شيءفي سقوطه يثير دهشة طفل سكنته الحكاية وتماسك ليصنع تأريخا لا يملكه الاّ فرسان سكبوا دمعهم فى كهف مليئ بالمرايا وبخربشات تحكي قصصا لم تمر فى منهجك المقتصر على الإنحناء ولثم تراب دنسته الأقدام المليئة بالرذيلة فلن يطهرك نسيم الصباح فالجمال يملكه من يرسمون لوحاتهم وهم يستشهدون ويحرقون راية خانعة لا تملك وقتا ولا مكانا ولا تعتلي الاّ نفاية كحامليها فاعتمر عباءتك، فهناك من هم صائمون عن كرامتهم وينتظرون ترابا تحت ترابك وأنشودة تختصر الوقت فلا شيء يهم
التوقيع
في جغرافيا الروح تصبح الأزمان والمسافات وهماً ❤️
آخر تعديل هديل الدليمي يوم 10-18-2016 في 11:25 AM.
فالجمال يملكه من يرسمون لوحاتهم وهم يستشهدون ويحرقون راية خانعة لا تملك وقتا ولا مكانا ولا تعتلي الاّ نفاية كحامليها
*****************
**
*
وأي جمال ذاك الذي تتمحور عليه الحياة كلها في لمح نصر آزف لا محالة..
وأية لكنة مشتهاة تلك التي نجوب معاني مراميها لنتآلف مع الروعة في رحلة ماتعة شجية..
سلمت أناملكم أيها القدير
محبتي